اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أنواع المسؤولين القدامى

أنواع المسؤولين القدامى
أخبار البلد -  
اخبار البلد - محمد علاونه 
 

غالبا ما يتعرض الذين شغلوا مناصب رفيعة في الدولة لسيل من الانتقادات في اللحظة الأولى التي يغادرون فيها كراسيهم؛ على اعتبار أنهم سبب الإخفاقات الحاصلة في مجالات السياسة والاقتصاد والإجتماع.
سر غريب؛ يبقى بعض هؤلاء تحت الأضواء دون أن يمسوا بل على العكس تواصل أطراف مختلفة في إبراز إنجازاتهم وتأثيرهم في العمل العام، وغالبا ما يكون وهميا؛ كونهم استطاعوا أن يحفظوا خط الرجعة وبنوا قاعدة عريضة متينة من الصعب اختراقها.
سر آخر عجيب في نسيان من كانت لهم بالفعل آثار إيجابية من مسؤولين واصلوا الليل بالنهار وهم قلة، وحملوا ملفات صعبة استطاعوا أن يفكوا معضلاتها، وبقيت انجازاتهم معمولا بها في نفس الوقت يتم إنكارها أو التغاضي عنها.
نادرا ما يكون لمسؤولين سابقين قوى نافذة وهم لا يملكون المال الكافي، وإن لم يكن وافرا فهنالك أدوات أخرى تتضمن تحالفات اقتصادية وسياسية متشابكة حتى أنها تكون منظمة لدرجة الاعتقاد بأنها دولة متكاملة.
البعض يلجأ إلى التشويش وإطلاق الإشاعات لاحداث فوضى تدفع بأصحاب القرار إلى بناء صورة نمطية مزيفة تضفي لإقصاء فلان وعلان، أما آخرون فتبقى اتصالاتهم مستمرة لتمرير المعلومات من تحت الطاولة لاستخدامها في فتح قضايا أو مخالفات.
لذلك كانت قضايا مكافحة الفساد عشوائية في غالب الأحيان، وتجعل المرء يسأل: لماذا الآن وبهاذا التوقيت؟ تلك الظاهرة منتشرة في مؤسسات عدة وتحديدا في تلك التي تجني الأموال، ولها باع في تحصيل إيرادات الدولة.
استهداف بعضهم تُسخر له كل الإمكانات، ويمكن أن يعمل جيش من الاعلاميين على ذلك بالتعاون مع مصادر المعلومات، وأحيانا تكون مشفوعة بدلائل وقرائن تم الاحتفاظ بها في أوقات سابقة لإبرازها في الوقت المناسب.
ذلك هو حال الإدارة بشكل عام في بلادنا لسبب وحيد، وهو أن لا قانون مؤسسي يحكم العمل، وإن وجد لا يطبق بعدل، بل إن قوانين وتعليمات يتم تحضيرها لترسيخ مفهوم الاخفاق، والخاسرين من الأمر برمته من اجتهدوا وكانوا يعملون ضمن النزاهة الحقيقية ومع أو تعديل حكومي يصبحون في ملفات الأرشيف التي تختلط أوراقها ببعض كانت لشرفاء أو فاسدين.

شريط الأخبار الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي جولة رقابية تضبط 320 طنًا من السماد العضوي غير المعالج في سحاب ضبط متسولة تحمل 3313 دينار وبحقها 18 قيداً مسجلاً القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر الجامعةُ الأردنيّة تعلن الدّفعة الثانية من المرشّحين للقَبول في البرنامج الموازي للعام الجامعيّ 2026/2027 عبر خدمة الرسائل النصية SMS "أوبئة الصحة": خفض نسب التدخين لن يتحقق "بيوم وليلة" ما أسباب غياب وزير الصحة عن جولة رئيس الوزراء في مستشفى الطفيلة ومركز صحي غرندل؟! رقم صادم لأعداد الوفيات سنويا في الأردن بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"