اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدوار السابع.. والإشارات الضوئية

الدوار السابع.. والإشارات الضوئية
أخبار البلد -  
 محمد سويدان - أخبار البلد  
 

لا أظن أن أمانة عمان كانت تتوقع ردود الفعل الشعبية على قرارها بإلغاء الدوار السابع، واستبداله بإشارات ضوئية بهدف تسهيل حركة المرور، والقضاء على أزمة السير الشديدة في المنطقة. فقرار "الأمانة" حظي خلال اليومين الماضيين بنقاش مستفيض على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت بالفعل ساحة نقاش حرة، ما بين مؤيد ومعارض.
المعارضون ذكروا العديد من الأسباب التي تدفعهم إلى رفض هذا القرار. والأسباب متنوعة ما بين الثقافي والتاريخي وعدم جدوى القرار بشأن أزمة السير الدائمة في هذه المنطقة. والمؤيدون، ساقوا الكثير من المبررات للدفاع عن قرار "الأمانة" الذي قالوا إنه جاء لتسهيل حركة المرور التي تعاني من أزمة خانقة، وتتسبب بمعاناة حقيقية لكل من يمر بهذه المنطقة، وكذلك للمقيمين هناك والمحال التجارية وغيرها.
من الملاحظ أن الكثير مما نشر وكتب على صفحات "التواصل الإجتماعي" حمل استفسارات وتساؤلات فيما إذا كانت أمانة عمان أجرت دراسة مسبقة لكيفية مواجهة الأزمة المرورية على الدوار السابع، وتوصلت إلى الحل المروري المتمثل في الإشارات الضوئية. العديد من المشاركين في النقاش "الإلكتروني"، شككوا في أن تكون "الأمانة" أجرت مثل هذه الدراسة، وأشاروا (ساخرين) إلى الإشارات الضوئية التي نصبتها "الأمانة" في شارع مكة مؤخرا، والتي قالت إنها قامت بذلك بعد دراسة لحل الأزمة المرورية، إلا أن الإشارات تسببت في أزمة أشد من الأولى، وأربكت حركة المرور في المنطقة، فاضطرت "الأمانة" لاحقا إلى إغلاق مسرب على الإشارات، لعل وعسى تتمكن من معالجة الأزمة التي تسببت بها "إشاراتها".
ولكن أمين عمان عقل بلتاجي الذي يبدو أنه رصد ردود فعل المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد في تصريح صحفي، أن القرار (إزالة الدوار السابع، ونصب إشارات مرورية بدلا منه) ليس عشوائيا أو مزاجيا، وإنما اتخذ بعد دراسات معمقة استمرت طوال 4 أشهر.
نتمنى أن يكون الأمر كذلك، فالقرارات المتسرعة وغير المدروسة المتعلقة بالمرور وحركة السيارات، تؤثر على كافة المواطنين الذين يملكون سيارات والذين لا يملكونها، ما يستوجب أن تكون قرارات من هذا النوع مبنية على دراسات يقوم بها خبراء من "الأمانة" ومن خارجها للوصول إلى الحلول المرورية الصحيحة.
ومن المؤكد أن توضيح "الأمين" لن ينهي النقاشات وردود الفعل. لكن الشيء الوحيد، الذي سيرضي الأردنيين، أن تعالج الإشارات الضوئية الجديدة الأزمة المرورية، لا أن تزيدها وتفاقمها. وطبعا. لمعرفة النتيجة لن ننتظر طويلا، فمن المفترض أن تنتهي فرق "الأمانة" من عملها على الدوار السابع يوم غد الأحد.



شريط الأخبار الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي جولة رقابية تضبط 320 طنًا من السماد العضوي غير المعالج في سحاب ضبط متسولة تحمل 3313 دينار وبحقها 18 قيداً مسجلاً القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر الجامعةُ الأردنيّة تعلن الدّفعة الثانية من المرشّحين للقَبول في البرنامج الموازي للعام الجامعيّ 2026/2027 عبر خدمة الرسائل النصية SMS "أوبئة الصحة": خفض نسب التدخين لن يتحقق "بيوم وليلة" ما أسباب غياب وزير الصحة عن جولة رئيس الوزراء في مستشفى الطفيلة ومركز صحي غرندل؟! رقم صادم لأعداد الوفيات سنويا في الأردن بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"