توضيح على هامش زيارة الروابدة (لديوان آل التل)، والخطأ الذي ارتكبته بترا..!!!
تحدث السيد عبد الرؤوف الروابدة عن قضية فلسطين، والصعوبات التي تمر بها من جانب إسرائيل، وأكد على أن هناك إشاعات عن الوطن البديل ودعا الجميع الى عدم الرد أو الإستماع الى مثل هذه الإشاعات. ودوار حوار معمق مع الحضور وبعد انتهاء اللقاء الحاشد؛ تم التقاط صورة تذكارية مع رئيس مجلس الأعيان.
وكالة بترا وبقلم أحد محرريها ارتكب خطأً فادحا ً في صياغته للخبر، وتحديداً في الجملة الأخيرة التي ختم فيها المقال، وهي: (ودعا الروابدة آل التل الى ضرورة تجاوز الفتن وتوحيد القوى وان يكون الولاء والانتماء للوطن لاحد له لمواجهة التحديات التي تحيط بنا من كل جانب والانخراط في المشروع الاصلاحي النهضوي الذي يقوده جلالة الملك... انتهى الإقتباس).
وكأننا أصحاب فتن يجب تجاوزها والروابدة يدعونا الى تجاوزها وفق رؤية كاتب النص، ويجب أن نوحد القوى لأننا منقسمون على بعضنا، لا ولاء لنا ولا انتماء للوطن، وعلينا؛ وفق رأي مندوب وكالة الأنباء الأردنية أن ننخرط في المشروع الإصلاحي النهضوي الذي يقوده جلالة الملك، لأننا فقدنا البوصلة، وتهنا في بحر لجي بسبب انقسامنا وتشرذمنا...
الروابدة لم يوجه كلامه للعشيرة وكأنه يعلم أو يحاضر في قاعة مدرسة أو جامعة، ولم يدعو آل التل الى ضرورة تجاوز الفتن وتوحيد القوى وكأننا ضد الوطن أو ضد الإصلاح الذي يقوده جلالة الملك، هذه العبارة لا يجب أن يكون مكانها ديوان آل التل فقد أساءت لنا كعشيرة، فالروابدة لم يتلفظ بها على الإطلاق وإنما كانت من بنات أفكار كاتب الخبر..
يجب على الوكالة أن تتحمل مسئولية الخطأ الذي ارتكبه مندوبها في إربد، وتعديله ونشر خبر آخر لتوضيح الحقيقة حتى تقوم وكالات الأنباء الأردنية التي نقلت الخبر عن وكالة بترا بنشره، وإلا اعتبرنا أن الوكالة تتقصد إحراج العشيرة أمام الرأي العام الأردني وأمام جلاله الملك..