الركن الزيود : أخطر ما "قد" نواجهه ادخال "أدوات تفجير عن بعد" من "المجموعات الإرهابية المتطرفة"!
اخبار البلد
حذر قائد قوات حرس الحدود الأردني العميد الركن حسين الزيود, يوم الاثنين, من محاولة إدخال "أدوات تفجير عن بعد" من سوريا إلى الأردن, لافتاً إلى ان "الخطر الحقيقي" الذي ستواجهه بلاده يتمثل بـ "المجموعات الإرهابية المتطرفة".
وقال الزيود، خلال لقاء مع لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس النواب الأردني في قيادة حرس الحدود في محافظة الزرقاء، إن "أخطر ما نواجهه الآن هو محاولة إدخال أدوات تفجير عن بعد من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية", معتبراً أن "الخطر القادم على الأردن والمنطقة هو المجموعات الإرهابية المتطرفة".
ويقاتل في سوريا ضد الجيش النظامي كتائب تابعة للجيش الحر, وأخرى تابعة للقاعدة مثل "جبهة النصرة", و"الدولة الإسلامية في العراق والشام", والمدرجتين على لوائح الإرهاب العالمية, ومقاتلين متطرفين من جنسيات مختلفة وسط تخوف من المجتمع الدولي من امتداد الأزمة السورية ونشاط متطرفين إلى دول أخرى, فيما تقلل المعارضة من هذه المخاوف وتطالب بزيادة الدعم للمقاتلين المعتدلين، وتتهم السلطات بدعم مجموعات متطرفة.
وأشار الزيود إلى أن "قوات حرس الحدود ضبطت 22 حالة تسلل لمسلحين من سوريا خلال الشهرين الأولين من العام الحالي، كما ضبطت 99 حالة إدخال أسلحة آلية من سوريا إلى الأردن، بالإضافة إلى ضبط أسلحة كانت في طريقها إلى الأردن", واصفاً الوضع الحالي على الحدود الأردنية السورية بـ" الهادئ والعادي".
وشهدت الحدود السورية- الأردنية والتي يزيد طولها على 370 كيلومترا، في أوقات سابقة، اشتباكات وعمليات عسكرية بين الجيش السوري ومسلحين معارضين، كما أعلنت الأردن في وقت سابق إغلاق حدودها مع سوريا لارتفاع وتيرة الصراع المسلح، واتساع المساحات التي سيطر عليها مسلحي المعارضة.
ويشهد الأردن منذ بدء الأزمة في سوريا تدفقا كبيرا بأعداد اللاجئين السوريين الهاربين من أعمال العنف, حيث وصل العدد بحسب تقارير الأمم المتحدة إلى 650 ألف نازح, ويقيم معظم اللاجئين في مدن وقرى شمال المملكة منهم أكثر من 120 الفا بمخيم الزعتري, وسط ظروف معيشية سيئة, فيما طلب مسؤولون أردنيون مرارا من المجتمع الدولي المساعدة في تحمل أعبائهم في استقبال اللاجئين السوريين.