مكاتب استقدام الخادمات بين مطرقة العمل وسنديان الكفيل .. ويناشدون الوزير التدخل فوراً

خاص – اخبار البلد – احمد الغلاييني ونسرين فارس

في قضية هي مهمة وهي العاملات والمصاعب التي تواجههم حيث اوضح احدى اصحاب مكاتب الاستقدام لوكالة اخبار البلد ان الصعوبة تأتي والعراقيل من السفارات التي يتم استقدام العاملة منها وايضاً وزارة العمل تساعد على ذلك .


حيث لا تنجز وزارة العمل الفيزا والتنازل باسرع وقت وذلك لعدم وجود كادر وظيفي كافي لخدمة هذه المكاتب والتي تبلغ عددها اكثر من 180 مكتب ، فالمفروض ان تنجز خلال اسبوع واحد ولكن تبقى لمدة شهرين واكثر .


وعرض احدى اصحاب المكاتب ابرز العراقيل التي تواجه هذا القطاع من السفارات ..
واوضح ان السفارة "السيرلانكية" تتقاضى رسوم على العقد مبلغ 500 دولار فيما كانت تتقاضى 30 دولار سابقاً ، والسفارة الفلبينية تطلب راتب "400" دولار ويوم عطلة ومنع حجز جوازها واقامتها اضافة الى توفير المستلزمات مثل الشامبو والكريمات وغيره .


وتأخذ العقود في السفارة "البنغالية" مدة طويلة تصل إلى اكثر من شهر .
واضاف : ان المواطن يعتقد ان التقصير من المكاتب وليس من الجهات الرسمية المتمثلة بوزارة العمل والسفارات الرسمية .


وعرض احدى مندوبي العمل ابرز الصعوبات التي تواجهم في مديرية العاملين في المنازل .
حيث شرح ان تعامل الموظفين بطريقة وصفها بالفوقية اضافة الى عدم السرعة في انجاز العمل وذلك يأتي بسبب عدم كفاية الكوادر الوظيفية وتجلس المعاملة لأكثر من شهر ونصف ، وهناك اخطاء كثيرة مثل اخراج بعد شهر "فيزا" لمكتب فتكتشف انها لجهة أخرى بعد طول عناء ، وبعد دفع الرسوم وترحيل المعاملات الى وزارة الداخلية نكتشف انها وصلت لمكتب اخر مما يجبرنا ان نعيد الكرة مرة اخرى وبنفس المدة الزمنية ، مما يترتب ان العاملة ترفض الحضور وتفقد سمعة المكتب في دقة مواعيده .


واضاف المندوب : ان الكفيل يوقع توكيل لنا من أجل تسيير المعاملة في وزارة الداخلية ومصدقة من البنوك بمراجعة كافة الدوائر الحكومية المتعلقة بموضوع الخادمة ولكن نتفاجأ عدم اعترافهم بهذا التوكيل واحضار الكفيل شخصياً مما يسبب لنا اطالة في المدة الزمنية ، واشار ان بعد حضور الخادمة يمنع اخذها الى المخفر لغايات تحديد السكن والاقامة و"البصمة" ولكن يجبر على احضار الكفيل ووضع البصمة مما يسبب متاعباً اخرى وندخل بدفع غرامات بسبب التأخير مما يسبب لنا خسارات كبيرة .


وتنتهي الى هنا رحلة المعاناة مع احضار الخادمة لندخل في عذاب اخر وهو مابعد احضارها وعرض صاحب المكتب عن مشكلة مع الكفلاء ، حيث تحضر الخادمة بشكوى بسبب عدم دفع حقوقها وعند توجيه السؤال لرب عملها يقول : "انها لم تطلب راتبها " ، وعند المطالبة يتحجج انه لايملك المبلغ المطلوب وهذا مثال بسيط على مانواجهه من مصاعب . واذا اردت احضار مترجم للشركة من اجل اللغة المتداولة في بلادها حيث تحدث صعوبة بالتفاهم بين العاملة والكفيل لحظة تسليمها ، وترفض وزارة العمل منح تأشيرة للمترجمين ، مما يصعب علينا التفاهم مع العاملة في حالة حدوث اي مشكلة .
وناشد اصحاب المكاتب استقدام العاملات ان يتم تذليل هذه العتابات والقضاء على الروتين وايجاد حلول سريعة .


مطالبين ان يقف وزير العمل على المشاكل واخذ جولة بنفسه حول المكاتب التي تستحضر العاملات ليكتشف بنفسه ابرز المشاكل التي تواجه المكتب .