اسامة الراميني يكتب : محمد ذنيبات الوزير الذي افشل التوجيهي ودمر سمعة الإمتحان !!

اخبار البلد – بقلم اسامة الراميني

لانعلم لماذا يتبجح ويتباهى وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات في انجازات حقهها في امتحان التوجيهي لهذه السنة ولماذا ابدى بطولات وعنتريات ؟

 يعلم الجميع بأنها فستق فاضي او سواليف حصيدة ، الوزير "دوش روسنا" واصابنا بالقلق وهو يدعي انه فارس معركة التوجيهي وجنرال استطاع ان يهزم اعداء الامتحان ومدعياً انهُ اعاد للاامتحان هيبته وقوته وبريقه ... علماً بأن ماقام به لايعدو كونه خداع بصري وسحب افلام اكشن لذر الرماد بالعيون .. فالوزير صور نفسه بانه فاتح الاندلس ومحرر القدس ومصر والاسكندرونا .

 لم يعلم انه حقق شيئاَ سوى حركات والعاب بهلوانية ... فالغش وحالاتهِ كما هي فلم تنخفض واعدادها متساوية كما في الدورات السابقة وقرارات الوزير كانت مكشوفة ، للخبراء التربويين ، فمثلاً معالي الوزير امر بنقل طلاب المدارس الخاصة الى قاعات مدارس الحكومة وهذا انتهاك لحقوقهم وتعدي على حريتهم وتخريب لمزاجهم فالطلاب في المدارس الخاصة دفعوا الآلاف ليقدموا امتحانات في قاعات مدفأة ومناسبة وليست قاعات "سكراب" لم يعتادوا عليها وقرار التنكيل هذا اثر على نفسية ومزاج الطالب واهلهِ واسرتهِ وكلفهم مادياً ومعنوياً مما اثر على تحصيلهم ولااعلم اكما غيري عن السر في قرار الوزير الذي اثبت ان وزارتهِ لاتثق لابالتعليم او التعليم العام ، وكأن هذا القرار كان عقابياً ثأرياً انتقامياَ ...

معالي الوزير يعلم ان امتحانات الرياضيات والفيزيا واللغة الإنجليزية كانت في غاية الصعوبة من حيث الوقت ومن حيث طريقة حلها ، لدرجة ان المئات من الطلبة اصيب بالغثيان والصدمة وبعضهم جرى نقلهِ الى المستشفيات وهناك من اصيب بالعقده ولايزال بفعل معالي الوزير الذي لااعلم كم حصل هو نفسه بالتوجيهي فهل زلزال صدمة امتحان التوجيهي بات من انجازات معالي الوزير ؟  وهل دخول المستشفيات من القاعات يمثل هيبة لهذا الامتحان الفاشل ؟  فاصوات الاهالي ومعهم انين الطلبة ومعهم الرأي العام بكل وسائله يؤكدون ان هذا ليس امتحان بل غرفة طوارئ او عناية حثيثة بات الطالب يحتاج الى جهاز اكسجين بدلاً من قلم .

وزير التربية لم يبقى عليه الا ان يستدعي قوات حفظ السلام وقوات الامم المتحدة مع الجيش لحماية التوجيهي الذي اصبح عبارة عن ساحة حرب ، فالدرك يحوط القاعات والامن على الاسوار ان كانت هناك عناصر من الامن الوقائي والبحث الجنائي ومكافحة التهريب في اماكن سرية حول ساحات المدارس خوفاً على هيبة التوجيهي ..

 فالاسئلة يامعالي الوزير تهربت وتسربت وماجرى ضبطهِ الا جزء يسير مما هو مخفي وتغيير شكل الاسئلة لايدل على ذكاء فمعاليكم انتم ذكرتم بأن مائة الف طالب في الصفوف الاولى أميون في اللغة العربية فكيف سيقرأ طلاب التوجيهي اسئلة اللغة الانجليزية الانشائية الذين تعلموا نمطاً غير عادياً والآن قاد الوزير الانقلاب في الاسئلة وعلى الامتحان فالطلاب ومن عشرات السنين تعودوا اسئلة الموضوعية والتي تقيس المستوى بموضوعية واستبدلها بأخرى وبنماذج لكي يمنع الغش ... معالي الوزير خلق التوتر وزرع الازمة ودق الخوف في نفوس اكثر من 120 الف اسرة اردنية بحجة اعادة الهيبة فقد ادخل الاجهزة الامنية وارهق الموازنة وجمع القاعات ودمر مستقبل الامتحان ولايزال فمعاليه فرغ الوزارة من الموظفين وترك الوزارة تسرح بالمراجعين بحجة حماية الامتحان الذي دمر الوطن ودمر الناس وبعد كل ذلك يخرج علينا معالي الوزير ويقول انه اعاد الهيبة للامتحان ! . هو يعرف منا بذالك .