سكب المادة على وجهها خلال نومها .. امتياز : هكذا احرقني زوجي بماء النار !!


اخبار البلد - اثارت حادثة قيام زوج بحرق وجه زوجته بماء النار ،واصابة طفلها ايضا في شهر تشرين الثاني الماضي ردود فعل استنكارية في الشارع الاردني، 

فقد كانت قد ادخلت سيدة اربعينية وطفل معها مستشفى البشير فجر الجمعة 1/11/2013 اثر تعرضها لسكب مادة كيميائية حمض النتريك (ماء النار) على وجهها وطفلها في منطقة دير علا.
 
وتم نقل السيدة الى مستشفى البشير حيث اصيبت بعينيها ووجهها وذراعيها، في حين اصيب طفلها باصابات طفيفة.
 
 
وبدأت الجهات المختصة بالتحقيق مع الزوج الذي انكر مسؤوليته عن الحادث، وقد تم تحويله الى المدعي العام الذي قرر توقيفه في مركز اصلاح وتأهيل الزرقاء.
 
 
في قسم الحروق والترميم بمستشفى البشير، كان هذا اللقاء مع الزوجة الضحية امتياز صالح شحادات، والتي روت تفاصيل الحادثة ..

كانت مغمضة العينين وفي فراشها والدموع تسيل من عينيها وكأنها تتذكر في مخيلتها ما حصل لها.. تحاول نسيانه..

امتياز.. تعمل ممرضة في مركز صحي ضرار ابن الازور بمنطقة دير علا، وهي أم لخمسة أبناء اكبرهم فتاة في الثامنة عشر من عمرها، وهي توجيهي لهذا العام.
 
 
تقول امتياز: كرست حياتي لابنائي وزوجي وكنت خير ام وزوجة محبة لعائلتها، ورضيت بزوجي الذي لا يعمل ولم اشعره باي نقص وكنت اواسيه واقول له لا تيأس ابحث واترك الله يدير الامور وكنت اعطيه راتبي من اجل ان لا اشعره بنقص وكان يشتري ملابسه باغلى الاثمان ويشتري العطور الفاخرة وكنت افرح بان زوجي يحب اللباس الفاخر.
 
وتضيف: اعمل ليسعد غيري وكانت مكافأتي بانني الان ارقد في المستشفى على هذا النحو.. بكت بحرقة وصمتت برهة، ثم أكملت: انني ابكي على نفسي لانني كنت اكرس حياتي بالكامل واعمل ليلا نهارا وعند الراتب اعطيه كل ما املك ولا اترك لنفسي الا القليل.
 
وعن الحادثة قالت بتاريخ 1/11/2013 من ليلة الجمعة، تقول امتياز: كنت غارقة في النوم وكان طفلي راشد نائما في حضني ولم ادرك بان زوجي يخبىء لي حقدا دفينا في صدره عمى قلبه عن كل شيء جميل عشناه معا ولم اكن ادرك ايضا بان زوجي نسي انني ام لاولاده وان طفلي كان نائما بحضني لم اعلم ماذا كان يفكر عندما اقدم على فعلته البشعة، انا لم اقصر معه قط فانا اعطيت حياتي وشبابي له كنت اعمل ليلا نهارا من اجل راحته وهو جالس في البيت او يذهب عند اهله واصدقائه قضى حياته بلا فائدة ولم اشعره بالتقصير تجاه اسرته وبيته وتكون هذه نهايتي.
 
وتكمل: كنت نائمة وقام زوجي الساعة الثانية فجرا من فراشه وحمل زجاجة ماء النار كان قد اشتراها دون علمي وقام بسكبها على وجهي وجسدي وقد سقط على طفلي من ماء النار ايضا.واستيقظت من نومي عندما اشتعل وجهي وجسدي حرقا من هذه المادة الكاوية ولم أجد زوجي بفراشه انما وجدته امامي وكان جالسا على الارض وكان يضرب على وجهه وهو يقول لقد اشتريت ماء نار.. ولم اجعله يكمل ما يريد وقاطعته وقلت له انقذني واطلب سيارة الاسعاف، لكنه بقي جالسا في مكانه ويبكي فقط، استغربت تصرفه هذا، وقامت ابنتي على صوت والدها الذي كان يصرخ ويقول لها استيقظي لقد سكبت على والدتك (ماء نار) وحضرت ابنتي على الفور وكنت اصرخ ولا ادري ماذا افعل.. زوجي رافض اسعافي واخذت ابنتي تصرخ مستغيثة وركضت انا وابنائي للشارع وكنت احمل طفلي في حضني وحضر الجيران لاسعافنا الى مستشفى الاميرة ايمان المعدي وتم تحويلي الى مستشفى البشير.
 
وتقول امتياز: ان هذه الحادثة جعلتني اعيش بدوامة غير مصدقة ماحدث معي، زوجي لم يشعرني بانه حاقد او غاضب مني كنا نعيش حياة جيدة ولا اعلم لماذا ارتكب فعلته الشنيعة معي لقد هدم بيتا كاملا بفعلته لانه الان هو بالسجن ولن اسامحه ما دمت اتنفس في هذه الدنيا، اصعب شيء على الزوجة ان تطمئن لزوج يريد غدرها وقد امتلأ الحقد والحسد في قلبه فانا لا اعرف كيف عشت سنوات من عمري عند رجل بلا قلب وبلا رحمة اقسم انني كنت احبه جدا وكنت لا ابخل عليه حتى لو اخذ قلبي وكنت اثق فيه ثقة عمياء وتفاجأت بانه بادرني بفعلته هذه.
 
وتضيف: لا اعلم الان ماذا سيتحدثون اهل المنطقة بما فعل بي ان فعلته هذه قد فاجأت الجميع واستغربها القريب والبعيد لقد اتصل بي جميع اهل البلدة وقد استغربوا ما فعله بي زوجي ولماذا تصرف على هذا النحو.
 
 
واكدت امتياز ان زوجها انكر في البداية فعلته هذه ولكن بعد الضغط عليه اعترف وان اقاربه واهله جاؤوا لزيارتها من اجل الاطمئنان عليها ومن اجل تهدئة الاوضاع. واشارت قائلة: انا لن اتنازل عن حقي بما فعله بي واريد ان يخبرني ما الذنب الذي اذنبته لمعاقبتي على هذا النحو.
 
وقالت وهي تبكي: لقد شوه وجهي وجسدي وعيني لا استطيع الرؤيا بهما كما السابق وقد اجريت لي عمليات جراحية بعينيي وقد تم زرع عدسات جديدة من اجل اعادة البصر.
 
وختمت امتياز: لا يعلم زوجي وعائلته كيف دمروا قلبي وحرق فؤادي واجج الغضب في صدري بفعلته هذه.. الشاهد