صحفيون يدخلون في اعتصام مفتوح ويهددون بالاستقالة للافراج عن الزميلين معلا والفراعنة..شاهدوا الصور
أخبار البلد - دخل عدد من الصحفيين في اعتصام مفتوح داخل مبنى نقابة الصحفيين رفضا لاستمرار اعتقال الزميلين امجد معلا ونضال فراعنة ومحاكمتهم أمام القضاء العسكري، وذلك بعد دعوة من اللجنة النقابية للدفاع عن معتقلي الرأي.
وشارك في الاعتصام عدد من النشطاء السياسيين والنواب منهم منسق التيار القومي التقدمي م. خالد رمضان والنائب خليل عطية.
وكان أقر صحافيون، خلال اجتماع عقد السبت في مقر النقابة، تشكيل 'اللجنة النقابية للدفاع عن معتقلي الرأي'، بحضور العشرات من الصحافيين وأعضاء مجلس النقابة محمد سالم العبادي (نائب النقيب)، د.حسين العموش، ماجد توبة، حازم الخالدي، وفخري أبو حمدة (مدير النقابة).
وطالب المجتمعون مجلس نقابة الصحافيين بتقديم استقالته، وتسليم مفاتيح مبنى النقابة إلى الحكومة، احتجاجاً على مواصلتها اعتقال الزميلين ومحاكمتهم أمام محكمة امن الدولة، في تجاوز خطير على الدستور الأردني واحكامه، التي تضمن إجراء محاكمة عادلة ومدنية لقضايا المطبوعات والنشر.
وتبنى الحضور الدعوة لتوقيع مذكرة، ترفع إلى الملك عبد الله الثاني، تناشده بالتدخل لوقف تغول السلطة التنفيذية على الإعلام، والافراج الفوري عن معتقلي الرأي.
وقرر المجتمعون السير في تشكيل هيئة دفاع حقوقية، بالتعاون مع نقابة المحامين ونشطاء حقوقيين، وكذلك تشكيل لجنة شعبية، تضم نقابيين وحزبيين وحراكيين وبرلمانيين، لمواصلة الإجراءات التصعيدية في هذا الإطار.
وكلّف المجتمعون اللجنة النقابية بوضع خطة عمل وبرنامج احتجاجي تصعيدي مفتوح، يبدأ الثلاثاء، للدفاع عن الزميلين والانتصار لهما، بما يفضي إلى الإفراج الفوري عنهما.
وأدان المجتمعون تسلط الحكومة وأذرعها على الإعلام والإعلاميين، وسعيها الدؤوب لتقويض منجزات ونضالات الاعلاميين الأردنيين، وتغولها على الحريات الإعلامية، التي كفلها الدستور، واكدها جلالة الملك مرارا بأن سقفها السماء.
ودعا المجتمعون الفعاليات النقابية والوطنية والحزبية والشعبية للانتصار لحرية القلم وشرف الكلمة، والانحياز إلى الاعلاميين الوطنيين بما يسهم في الحفاظ على ما تحقق من منجزات إعلامية والبناء عليها بما يحمي الأردن والأردنيين، ويحقق طموحاتهم باعلام وطني حر.