وزيرة تشتم شعبا كلفت بخدمته

أخبار البلد - د. أنيس خصاونه

كرامة الأردنيين ينبغي أن تكون الخط الأحمر الوحيد في الأردن، وعلى أولي الأمر والحكومات التعيسة المتتالية أن تدرك أن الأردنيين ليسوا «برّد وجه» .السيدة ريم حسان التي لم يعرف الأردنيين عنها الا أنها زوجة ابن رئيس الجبهة الوطنية للإصلاح السيد أحمد عبيدات تشتم مواطنيها بسبب خروجهم إما لشراء الخبز أو المعالجة أو للتزود بالوقود. غضب الأردنيين كبير وسخطهم شديد وجرحهم عميق بسبب هكذا تصرف أرعن ينم عن عدم النضج. وإني في هذا الصدد أستغرب وأتعجب كيف يمكن لشخصية رسمية تعمل وزيرة للتنمية الاجتماعية التي تتعامل مع الفئات الأقل حظا في المجتمع والمنكوبين والمعوزين ومن بهم خصاصة، كيف يمكن للوزيرة أن تتعامل مع هؤلاء المساكين الذين قست عليهم ظروف الحياة وابتلاهم الله بالفقر أو العوز أو التشرد أو التفكك الأسري!!كيف يمكن لهذه الوزيرة أن تتعامل مع هكذا شرائح إذا كانت تشتم الشعب كله وهي في بيت الشعب!!! الوزيره ريم حسان ما زالت تجلس على مقعدها في الوزارة وكأنها لم تفعل شيئا ضاربة بعرض الحائط شر ما عملت دون أن نسمع اعتذارا أو شرحا أو نفيا لما اقترفت من إساءة بالغة للشعب. في الدول المتقدمة يخسر الموظف العام مهما علت رتبته وظيفته بسبب هفوة لسان أو مخالفة سير أو كذبة بريئة أو غير بريئة للسلطات، أو إغفال أو إخفاء أحد مصادر الدخل وعدم الإفصاح عنه لمصلحة الضرائب، أو التهرب من خدمة العلم. يا ترى هل خسرت شيئا السيدة ريم حسان بعد أن شتمتنا جميعا أمام ممثل الشعب الذي فضحها؟ الشعب الأردني ينبغي أن يقوم بالاحتجاج على هذه الوزيرة وأدعو المواطنين الى ممارسة حقهم الدستوري في الاحتجاج على قيام شخصية رسمية مناط بها خدمتهم تقوم هذه الشخصية بالتهكم والشتم للشعب الذي تم توزيرها عليه. مسيرات الجمعة إن شاء الله سيكون عنوانها الاحتجاج والمطالبة بإقالة الوزيرة وخلعها من منصبها وتجريدها من لقبها وحرمانها من امتيازاتها الوزارية؛ لكونها لا تستحقها من الضرائب والرسوم التي تم اقتطاعها من مقدرات المواطنين الأردنيين الذين شتمتهم هذه السيدة.