تجار الزرقاء يساندون كتلة العمل التي تهيمن على ثقة الشارع...وهذه هي الاسباب

 

أخبار البلد

انتخابات غرف تجارة الزرقاء لا تقل اهمية عن انتخابات غرفة تجارة عمان فالانظار الزرقاوية تتجه يوم السبت القادم 21/12 الى غرفة التجارة التي تشهد معركة حقيقية بين الكتل الانتخابية والمستقلين لحسم معركة الانتصار المنتظر فأكثر من 1200 عضو سيتوجهون صبيحة يوم السبت الى الصناديق لاختيار مرشحيهم الذين توزعوا بين ثلاثة كتل ومستقلين اثنين فالكتل الثلاثة التي ترشحت وأعلنت عن أسمائها هي الكتلة الوطنية والنهضة والعمل وبعد قراءة متعمقة ومتئنية إعتمدت على الاستفتاء الميداني والاتصالات الهاتفية تبين ان نسبة كبية من تجار الزرقاء يتجهون نحو كتلة العمل برئاسة جهاد مرايرة التي تحظى بشعبية جارفة وكبيرة حيث تبين من خلال الاستفتاء ان كل عشر تجار هناك خمسة اصوات على الاقل لهذه الكتلة بالاضافة الى مرشح مستقل وهو مصطفى العامودي وبعد التحري والبحث تبين ان شعبية كتلة العمل تعود الى سيرة ومسيرة اعضائها الطيبة حيث تضم الكتلة كل من منتصر الحمصي وفايز اسكاكا وعاطف الغويري ومحفوظ ابو محفوظ وعصام المنسي بالاضافة الى الرئيس المرايرة وبالرغم من ان الكتلة تعرضت الى هزة ربما مقصودة وأطاحت بثلاثة من اعضاءها القريبين من الاتجاه الاسلامي وهم وليد ابو عبده وزكريا نوفل وآخر عامر سمارة الا ان الكتلة كسبت تعاطفاً تجارياً كبيراً جراء استبعاد بعض الاعضاء مما زاد من فرصتها في كسب تعاطف القطاع التجاري باكمله هذا عدا عن قوة الكتلة وقدرتها على السيطرة على مفاتيح المعركة الانتخابية من خلال هيمنتها على الاطراف المؤثرة والتي تعتبر عناصر حساسة قادرة على حسم المعركة بسبب التكتيك الانتخابي .

ومن الاسماء التي عززت من قوة وتأثير الكتلة "العمل" في الوسط التجاري يعود كما قال التجار الى عوامل أهمها ان بعض أعضائها كانوا في الغرفة التجارية سابقاً وساهموا في تعزيز القطاع التجاري والغرفة على اكثر من صعيد مذكرين بموقف رئيس الكتلة والذي كان عضواً سابقاً في الغرفة جهاد المرايرة والذي قدم استقالته احتجاجاً على طريقة العمل السابق مما عزز حضور هذه الكتلة التي باتت على وشك السيطرة على المقاعد بالاضافة الى قوة المرشح المستقل مصطفى العامودي والذي يحضى هو الآخر بدعم كبير من التجار.