نداء من اهالي ضاحية الرشيد الى معالي ابو قشاطة: اين جرافاتك فالمنطقة بيضاء ومغلقة ونحن محاصرون منذ ايام..!
مروة البحيري
يقول المثل "ذاب الثلج وبان الي تحته" ولسان حال الاردنيون يقول "نزل الثلج وانفضح الي فوقه"وتعرت المسرحيات والافلام التي اشبعنا بها عمدة عمان معالي ابو قشاطة وهو مرتديا البدلة البرتقالية ويوزع المكانس والقشاطات ويعمل بهمة ونشاط امام العدسات فيشاهد نفسه في اليوم التالية بالاعلام ويبتسم.. برافو
ضاحية الرشيد في العاصمة –على سبيل المثال- على وشك ان تعلن منطقة منكوبة سكانها مسجونون منذ 5 ايام وسياراتهم محاصرة ويعانون من الانقطاع المتكرر للكهرباء.. ولم ير السكان قشاطة واحدة من قشاطاتك ولم تسجب اية جرافة لاستغاثاتهم المتكررة بحجة ان هذه طرق فرعية .. لكن الواقع مغاير لهذه التبريرات فالشوارع رئيسية وحيوية وتمر بها –سابقا- الاف السيارات وتضم العيادات الطبية والمراكز ومحلات التسوق.. لكن لا حياة لمن تنادي.
يدرك الجميع بأن اليكسا كانت قوية ولم ترحم ولكن بالمقابل كشفت عن غياب ادارة الازمات والتعامل مع الحالات الطارئة بصورة مخجلة فهل يعقل ان تبقى الثلوج جاثمة على قلب الشوارع وتحاصر المنازل لـ5 ايام دون وصول جرافة واحدة الى ضاحية الرشيد..! وقس على ذلك.
هل ذنب اهالي المنطقة انهم ليسوا بـ دابوق وبعض المناطق التي يعرفها بلتاجي جيدا والتي انهالت عليها الجرافات لفتح الطرق امام ابواب الدولة والمعالي والسعادة..؟ ام ان المواطنين حتى في المصائب درجات تصنفها امانة العاصمة..؟
نداء استغاثة ممزوج بالالم والغضب يرسله اهالي منطقة ضاحية الرشيد لاغاثتهم وارسال قشاطة او جرافة للافراج عنهم.. علما بان اصحاب الجرافات باتوا سماسرة "مين بدفع اكتر".. ومع ذلك لم تغريهم اكراميات" اهالي الضاحية فغابت المنطقة عن الياتهم وباتت في عزلة لا تغتفر..