سلطان الحطاب يخرج عن صمته: كسروا قلمي في "الرأي" بصفقة مع الاسلاميين.. والروابدة يتهمني باني حاربته 20 عاما

أخبار البلد - مروة البحيري

وصف الاعلامي والكاتب الاردني سلطان الحطاب ما جرى بجريدة الرأي بالانقلاب والتخبط واستيلاء فئة ذات اجندة خاصة على صحيفة عريقة واستبعاد متعمد ومدروس للاقلام الحرة وكسرها ضمن صفقة تمت مع الاسلاميين واسترضاءا لقوى الشد العكسي ورؤوس المال الفاسدة..


واضاف ان ما تم في الجريدة هو جزء من الحرب على النظام واقتلاع المدافعين عنه وعن الدولة والسماح للقوى المتطرفة بمد نفوذها عبر التواطؤ معها في صفقة مهدت لها قوى الشد العكسي حيث امتنعت ادارة الصحيفة من نشر مقال لي في عيد ذكرى ميلاد الملك الحسين رحمه الله بتعليل غير منطقي.!


ونفى الحطاب ان يكون استبعاده من منطلق ضبط النفقات او يتعلق بامور مالية او ادارية مشيرا ان ادارة الرأي لجأت الى تلبية مطالب العاملين بطريقة فاشلة وعبر ابتزاز مؤسسة الضمان الاجتماعي لدفع رواتب الثالث والرابع والخامس عشر لاشخاص لا يعملون ويشكلون عبئا عليها في الوقت الذي انهت به عمل كتاب اساسيين بحجة توفير نصف مليون دينار وهو رقم لا يذكر نسبة الى ارباحها والى تكلفة الرواتب الاضافية.. منوها ان ما تم كان خارج علم المساهمين واصحاب رؤس المال ولم يؤخذ رأيهم ولم يجري استفتاء عن الكتاب الذين تم اقتلاعهم.


واضاف ان الخطوة التي اقدمت عليها الرأي لها نتائج خطيرة وفتحت ابواب "جهنم" على مؤسسات اخرى يساهم بها الضمان الاجتماعي لتكرار السيناريو والمطالبة بالرواتب (الثالث والرابع والخامس عشر) وهذا ما بدء فعليا بجريدة الدستور.. وتساءل الحطاب لماذا تصمت الحكومة على انهيار الاعلام وما الهدف من تهميش الكتاب واقتلاعهم في مرحلة نشهد فيها كثير من التحديات والاضطرابات واستشراء الفساد.
وقال الحطاب.. بالامس واجهت رئيس الوزراء عبد الله النسور بكلام حاد قلت له لما "كسرتو قلمي وهل اجلس في بيتي"..؟ فكان جوابه ان اراجع مؤسسة الضمان الاجتماعي في قلب للحقائق وتحويل الامر الى مشاكل مالية وطلب مني القدوم الى مكتبه في تغييب واضح لاهمية القضية التي تمس قلب الاعلام وتحجيمها لدرجة التلاشي..!


واشار الحطاب الى حادثة قد تبرر بعض دوافع العداء بحق الكتاب وقال سأل النائب حازم قشوع رئيس مجلس الاعيان عبد الرؤوف الروابدة لماذا تم استبعاد سلطان الحطاب من الرأي فاجابه الروابدة "ان سلطان الحطاب يحارب بي منذ 20 عاما ويكتب في قضايا خطيرة"..وهذا غيض من فيض.


وقال الحطاب ان جلالة الملك الراحل الحسين رحمه الله خيرني بين المؤسسات التي ارغب بالعمل بها فاخترت الرأي منذ 24 عاما دافعت فيها عن السياسة العامة للدولة وكنت المشرف على الخطاب الملكي داخليا وخارجيا واحمل 3 اوسمة ملكية بصفتي كاتبا وليس بصفة شخصية.. واضاف يتحدثون عن الراتب الذي اتقاضاه وهو شيء لا يذكر مقابل الفرص العديدة والعروض المغرية للعمل مستشارا في دول عربية لكني احب الاردن وآثرت التحدي والبقاء وهذا ما اثار حفيظة الكثيرين الذين ظنوا ان انتهاء الربيع الاردني المشروع انتهى وان فوضى الشارع يمكن نقلها الى داخل الجريدة فاتموا الصفقة ونعوا العامود.


واوضح الحطاب ان الفساد في جريدة الرأي تعدى كافة الخطوط، والرواتب تعدت المنطق مطالبا الحكومة ان تقف على مسؤولياتها تجاه الدولة والاعلام وان لا تكون جزءا من منظومة تدميرة وان لا ترضخ لقوى الشد العكسي والمتنفذين والفاسدين واصحاب الاجندات المشبوهة.