اتهامات تطارد نقابة الصحفيين في قضية الدستور ..وجهة نظر أخرى
شكاوى عديدة بطعم المرارة وصلت الى اخبار البلد نختلف معها لكن نحترم رأيها خصوصاً فيما يتعلق بموقف نقابة الصحفيين من قضية الدفاع عن الزملاء ... بعض اصحاب هذه النظرية يؤكدون بأن النقابة باتت تدافع عن زملاء ليسوا زملاء وصحفيين طارئين على المهنة ولا علاقة لهم ابداً بهذه المهنة معتبرين أن النقابة تخالف قانونها ونظامها عندما تشرع ابوابها وتسمح بمن هب ودب بان يكون صحفياً مؤكدين بأن ذلك مجرد لعبة هدفها تحقيق شعبيات من قبل نقابة الصحفيين التي لم تعد تميز ما بين الزميل وغير الزميل خصوصا بعد أن باتت تعتبر كل من دخل ابواب الصحف فهو صحفي وآمن ولم تلتفت الى قوانينها وتعليماتها التي تناستها فلماذا لا يتم تعريف الصحفي وحسم مسألة تفرغه للعمل بدلاً من أن يتحول أي شخص ومن منطق الشللية من مهنة لا تتناسب وسمعته في الصباح ثم يحصل على لقب صحفي في المساء حيث اختلط الحابل بالنابل والصالح بالطالح وباتت مهنتنا وكأنها مهنة من لا عمل له .
وتقول الشكوى التي وصلت اخبار البلد بأن النقابة قبلت أعضاء لا يستحقون هذا اللقب معتبرةً أن المسألة على علاقة بموضوع الدعاية الانتخابية وهو ما يفسر وجود البعض في خيم الاعتصام ... بالمناسبة نحن نختلف ما تم ذكره في هذه الشكوى التي اختصرنا منها الكثير لكننا نشرنا ايماناً منا بضرورة اظهار الرأي الآخر ... هذه الشكوى داءت بعد أن تدخلت النقابة بهذا الزخم في قضية جريدة الدستور .