شهيدة الفجر "نور".. ومعلومات لم تنشر بعد... صور

 

أخبار البلد

استيقظ الاردنيون صباح يوم الثلاثاء الماضي على جريمة بشعة هزّت أركان محافظة الزرقاء ، و التي راح ضحيتها فتاة في عمر الزهور تدرس 'الشريعة' في جامعة آل البيت بمحافظة المفرق شمال المملكة الاردنية الهاشمية .

القضية شغلت الرأي العام ، و أصبحت حديث الاردنيين في مجالسهم ، والفضول يغمرهم لمعرفة تفاصيل الحادثة ، ولماذا تقتل فتاة جامعية بهذه الطريقة البشعة ؟! ؛ حيث أظهر الشعب الاردني بكافة أطيافه استهجانه واستنكاره لمثل هذا العمل الاجرامي ، مظهرين وقوفهم الى جانب الفتاة المرحومة داعين لها بالرحمة والمغفرة ولذويها الصبر والسلوان وحسن العزاء ، ومطالبين في الوقت ذاته بإنزال عقوبة الإعدام على القاتل .

وفي رصد لأبرز ما يتناوله الشارع الاردني عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تفاصيل جديدة للحادثة دفاعا عن سمعة الفتاة وعائلتها ، وتاليا تفاصيل القصة التي رواها - بحسب ناشطون فيسبوكيون - أحد جيران الطالبة المغدورة ؛ حيث جمعت التفاصيل في حديث مع أهل الفتاة وبشهادة بعض طلاب الجامعة ، وكانت القصة كالتالي :

الضحيہْ آسمها نـور العوضات طآلبہْ في آل آلبيت تدرس تخصص آلشريعہْ سنہْ ثآلثہْ سڪَان منطقہْ السخنہْ شمال محافظہْ الزرقاء على طريق جرش وآلڪَل شهد لها بحسن الخلق والأدب ، والقاتل الذي اعترف بجرمہْ كان يعمل "ڪَونترولا” على احد باصات المفرق،وعمره 22 عاما ووصف آحد طلآب الجآمعہْ بأن آلحافلہْ لونها اصفر مڪَتوب عليها الرنيم وكآن سبب آلجريمہْ :

هو آن الشآب يحبها وهي لا تحبہْ واخبرت اهلها ....وفي يوم آلجريمہْ قآم شقيقها بإيصآلها للمجمع وانتظر قدوم القاتل وعندما لم يأتي ظن انه لن يتعرض لشقيقتہْ مجدداً وللآسف كآن آلقاتل قد آتفق مع شآبين وعند رحيل شقيقها جاء آلشابين ليخبروها بأن الجو بارد وآقنعوها بدخول آلحآفلہْ وعندمآ دخلت ڪَان آلمجرم في الدآخل وﺍﻟحآفلہْ ﺟﺖ آي آن النوافذ لآ تفتح وﺍﻋﺘﺮﻑ بأن سبب تشويهہْ لوجهها وطعنها ﺍﻧﻬﺎ صفعتہْ وآهانتہْ ... !!

وآڪَدت آلشرطة وجـود ﻣﻘﺎﻭﻣـہْ ﻗﻮﻳـہْ منها حيث آن آظآفر آلفتآة ظآهرة بشڪَل ڪَبير على وجه آلقآتل و ﺃڪَـﺪ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻃﻫآﺮﺓ آلفتآة وألقت آلشرطة آلقبض عليہْ خلآل 6 سآعات من حدوث آلجريمہْ من خلآل هآتفها فڪَآن هو آخر آلمتصلين ..... وقبل موتها بيوم ڪَانت في آلمجمع وجآء آلقآتل ليضربها وتدخل الڪَنتروليہْ وضربوه وعآد في آليوم آلتآلي للآنتقآم وقال شهود عيان ڪَانوا في مسرح الجريمة فجراً ، إن سائق الباص فُجع بوجود الفتاة التي تنزف دماً، وڪَانت ترتدي جلباباً وحجاباً لم يُميّز لونہْ؛ بسبب الدم الذي يُغطيہْ .

و ان الطعنات ترڪَزت في منطقة الوجہْ والصدر والرقبہْ، وذهب بعضهم إلى أن إحدى الطعنات جاءت في أحد عيني الطالبہْ إلى الدرجہْ التي شوهت وجهها، وغيبت معالمہْ و أن السائق عقب انفجاعہْ بالمشهد بدأ يصرخ، ويستغيث بغير وعي، وتجمع السائقون والركاب حولہْ، وبلغوا الأمن العام الذي سرعان ما لبى النداء، وتواجد في مسرح الجريمہْ ، وتابع تحرياتہْ لحين تم القبض عليہْ و أنه نفى أن يكون الدافعُ الاعتداءَ او السرقہْ ان المدعي العام لمحڪَمہْ الجنايات الڪَبرى تولى التحقيق في القضيہْ وهو في ذمہْ آلتحقيق لمدة 15 يوم وباتت قضيہْ مقتل الطالبہْ الجامعيہْ تشغل الرأي العام الاردني، وتطالب بإيقاع اشد انواع العقوبہْ بالفاعل .

كما تداول الفيسبوكيون صورة لأحد المعتمرين في السعودية ، يحمل لافتة كتب عليها : { عمرة عن الأخت نور طالبة الشريعة بجامعة آل البيت في الأردن } .

 


ورصد أيضا صورة أخرى لورقة امتحان تحمل اسم المغدورة ، قال ناشطون 'فيسبوكيون' ان مدرسها قام بتسليمها لوالدها في بيت العزاء يوم أمس .