جرة غاز وجلن كاز وظلام
أخبار البلد - محمد علاونة
* لم تخجل الحكومة من الإبقاء على اسعار المحروقات دون تعديل في التسعيرة الشهرية، رغم أن أسعار النفط عالمياً تراجعت بشكل ملحوظ خلال الشهر الماضي!
لجنة التسعير قررت تخفيض سعر مادتي "السولار" و"الكاز" نصف قرش للتر الواحد، وربما لم يلتفت إلى ذلك كثيرون ممن لا يملكون التدفئة أصلا، أو يحرقون الحطب في تنك.
* في ياجوز قررت والدتي تجاهل نصف القرش، واستخدام نوع جديد من المدافئ تحرق الحطب، بعد أن جربت الكاز والغاز، وحتى الكهرباء، معتقدةً أن ما يسقط من الشجر في حديقة منزلها سيكفي طول الشتاء، لم يمر يومان حتى فَنِيت المخلفات، صدمت عندما علمت أن طن الحطب بـ45 ديناراً، بدون ضريبة.
* فيصل ولدي الذي مضى من عمره 7 سنوات ونيف لم يلتفت لحديثنا حول التدفئة، ولا يعنيه إن أشعلنا صوبة الغاز في المنزل أم لا، بعكس كامل (5 سنوات) الذي يرغب نارها على الدوام؛ لغايات أكل الكستناء، لكن فيصل يشكو دوماً برودة الطقس والظلام عندما ينزل مهرولاً للركوب في حافلة المدرسة كل صباح.