فيديو قنبلة- طلاب "الاردنية" بين برلسكوني ونانسي عجرم والفاتيكان!

أخبار البلد - مروة البحيري

ما بين برلسكوني والفاتيكان ونانسي عجرم حار طلاب الجامعة الاردنية واطلقوا لاجاباتهم "الفلكية" العنان في مشهد يندي له الجبين ويدل على افتقار طلاب الاردن بناة المستقبل لادنى درجات الثقافة العامة والمعلومات البسيطة.. لنصل بالنهاية الى نتيجة واحدة تخبط منظومة التعليم في الاردن وضعفها وغياب مفهوم الثقافة الحقيقية وبروز ثقافة الفنانين والراقصات والمسلسلات التركية والهندية..!


فيديو تنشره لكم  يلخص واقع الطلاب وجهلهم بالمعلومات العامة البسيطة عبر اسئلة تطرح عليهم وتتم الاجابة عليها بما "فتح الله عليهم" من اجابات مضحكة تدمي بينما يبدعون وتتوحد كلمتهم في اجابة واحدة فقط صحيحة تعرفونها من خلال الفيديو..!!


غياب مفهوم الثقافة العامة وتحجيم العقل وتحديد نطاقه قضية لا يتحملها الطالب وحده بل هي مسؤولية مشتركة تقع بداية على المعنيين بالعملية التربوية والتعليمية من وزراء ومسؤولين يتغيرون ويتبدلون وتبقى الوسائل والمواد التقليدية على حالها او في تراجع دون التقدم خطوة واحدة.. المسؤولية الثانية تقع على مربي الاجيال بدءا من المرحلة الاساسية حتى الدراسات العليا الذين تحولوا الى ملقنين يعتاشون على هذه الوظيفة ويتعايشون مع النمط السائد والجامد في التعليم ولا يحيدون عن المسار ولا يرهقون انفسهم بالتجديد والتحديث فتتحول عملية التعليم الى قصة مكررة حفظوها عن ظهر قلب .. ومكانك سر.


اما الطلبة فينظرون للتعليم على انه "عقاب" وشر لا بد منه فلا يحلق العقل ابعد من ورق الكتاب وتصبح الدراسة لتجنب الرسوب وتتبخر المعلومات "البصم" فور الانتهاء من اجابة ورق الامتحان.. ناهيك عن مسؤولية الاهل في ترغيب الابن بالدراسة والثقافة من بداية نشأته.


وبعيدا عن المقارنة نعرج الى التعليم في الدول المتقدمة وفي مقدمتها بريطانيا التي حولت المدارس الى اماكن استمتاع للطلبة يقضون بها اوقات ممتعة ومفيدة ويقضون الوقت في المكتبات فيبدعون ويفكرون اما طلبة الماجستير في تلك الدولة فيتم استئجار فندق خاص لهم على حساب الدولة واستقدام الخبراء من كافة المجالات لدعم الطلبة وتقديم المساعدة لهم ويتم تدريبهم عمليا قبل كتابة رسالتهم وتشجيعهم بطرق عجيبة حتما لا تخطر على بال مسؤول لدينا.


ونترككم مع الفيديو – علما بانه ليس جديد ولكنه صالح لكل زمان على ما يبدو...!