الرافدين للمطاعم والفنادق السياحية.. مشاريع متميزة مزجت عبق الماضي بروعة الحاضر وساهمت في دفع عجلة التنمية المحلية

 

اخبار البلد - خاص

امبرطورية سياحية متكاملة مزجت مشاريعها المتنوعة عبق الماضي بروعة الحاضر لتقدم لزائريها افضل الخدمات واعلى درجات التكنولوجيا وسبل الراحة والاستجمام.. حطت شركة الرافدين للمطاعم والفنادق السياحية رحالها في قلب الوطن منذ عام 2009 وسارت بخطى صاعدة جعلتها في مقدمة الشركات السياحة عبر انشاء مشاريع سياحية في مختلف مناطق المملكة والتي شكلت نهضة سياحية وتنموية من تشغيل للايدي العاملة الاردنية وتحريك عجلة البيع والشراء في هذه المناطق مما كان له عائد كبير على خزينة الدولة ودعم قطاع السياحة في الاردن.

نجاح الشركة وتميزها يقودنا للحديث عن صانع النجاح السيد مهند الخضيري الذي سخر خبرته العلمية والعملية للارتقاء بمشاريع الشركة المتنوعة لتضاهي كبريات المشاريع السياحية في العالم العربي وتتفوق عليها وتصبح نقطة جذب للسياح من كافة انحاء العالم وانموذجا يحتذى في دعم التنمية المحلية من خلال مشاريع اردنية ذات عائد مجزي للوطن.. وتضم الشركة المشاريع السياحة التالية:  منتجع o beach وشاطئ عمان السياحي وفندق الدانا بلازا وفندق مادبا بالاضافة الى استراحة جرش السياحية ومطعم البركتين في جرش.

وقال السيد الخضيري ان على شواطىء هذا البحر كتبت ايات من تاريخ المنطقة وبطيه خلدت حضارة من اهم الحضارات الانسانية , ومع التحفظ على معنى البحر الميت فقد ولدت على شواطئه الحياة وها نحن اليوم نكمل المسيرة لابقائه حيا مبينا ان ايماننا وقناعتنا بان السياحة من اهم روافد الناتج القومي ولدينا الاصرار على خدمة هذا القطاع في كافة مناطق المملكة.

واوضح ان منتجع  o beach مقام على ما مساحته 33 دونم مؤهل لاستيعاب ما يزيد عن 1200 زائر من رواد الشواطئ خلال ساعات النهار و1500 زائر من رواد المطاعم وحرصنا على ان نوفر في المنتجع الذي يبعد نحو 40 دقيقة براً عن العاصمة عمان مرافق الاستجمام تتخطى المفهوم التقليدي لأماكن السباحة والمطاعم والمصحات من خلال تجربة فريدة و متميزة .

ولفت الخضيري انه جرى تنويع المرافق العامة للـمنتجع من خلال اقامة أماكن الأستجمام والإسترخاء المتنوعة ومناطق التشمس والمسابح الواسعة التي تشمل حوض سباحة كبير بمساحة 1500 متر مربع اضافة الى أحواض سباحة أخرى منها للأطفال و حوض علاجي تم تعبئته من مياه البحر الميت عدا عن الشاطئ الرملي الواسع على البحر.

واشار ان المنتجع يحتوي على غرف علاجية خاصة مطلة بشكل مباشر على البحر للعلاجات المتخصصة والاستفادة من كنوز البحر الميت لعلاج الامراض الجلدية الخاصة والعناية.

وحول مشروع شاطئ عمان السياحي قال الخضيري على بعد كيلومترين من فنادق البحر الميت يقع شاطئ عمان السياحي حيث يتوفر فيه احواض للسباحة وعرف لتبديل الملابس واماكن للتنزه يمكن ان يرتادها الزوار غير الراغبين بالأستفادة من خدمات المنتجعات و الفنادق حيث يحظون بخدمات ممتازة مقابل رسوم قليلة كما أنه يعتبر مكاناً مثالياً لإقامة الحفلات والمناسبات الخاصة. مضيفا في الشاطيء ملعب كرة قدم خماسي مفروش بالنجيل , ملعب كرة السلة، كرة طائرة / شاطئ ، ملاعب أطفال ، أكشاك عدد (12) ، كافتيريا ، دورات مياه عامة مبنى إدارة، مسبح أطفال، غرف غيار، مواقف سيارات تتسع (300) سيارة، مساحات خضراء بمساحة (20000) م2 مشجرة بأنواع مناسبة لبيئة البحر الميت، دوشات (مياه حلوة) موزعة على كامل الشاطئ، بلازات وتراسات وممرات مبلطة وأعمال حجرية،عناصر تجميلية، نوافير، مظلات خشبية وغيرها،وعناصر إنارة، ومقاعد، كما تم تركيب ألعاب أطفال، وتم تخصيص موقع لعمل رصيف لغايات تشجيع الألعاب المائية (قوارب، جدافات…الخ)، مظلات متحركة، وممرات لذوي الاحتياجات الخاصة، و قد تم توفير عناصر الإنارة المناسبة لاستخدام الموقع ولإضفاء أجواء خاصة ليلاً.

واوضح الخضيري ان المشاريع الخاصة بالشركة تقوم بتشغيل الايدي العاملة الاردنية والذين يقدر عددهم بـ 450 موظف يشكل الاردنيون منهم 99% وجميعهم مشمولون بالضمان الاجتماعي.

 وتمنى الخضيري على الحكومة ان تفتح المجال وتقدم التسهيلات لكافة الاستثمارات الكبيرة والصغيرة بمنطقة البحر الميت لتصبح مدينة سياحية متكاملة تضاهي منطقة شرم الشيخ في مصر كما اشار في ختام حديثة ان الشركة بصدد اقامة مشاريع جديدة ومتنوعة ضمن خطتها المستقبلية.