معركة كسر عظم في انتخابات رئاسة النواب والتنافس محصور بين عاطف الطراونة وسعد السرور
ساعات قليلة تفصلنا عن انتخابات رئاسة مجلس النواب التي تشهد تسخينا غير مسبوق بين المرشحين الخمسة الذين قرروا خوض غمار هذه المعركة وهم سعد هايل السرور والمهندس عاطف الطراونة والمحامي عبد الكريم الدغمي وعساف الشوبكي ونصار القيسي فيما انسحب المرشحون الآخرين لصالح مرشحين حاليين .
الساحة النيابية شهدت قبيل الانتخابات اجتماعات مكثفة ومتواصلة بين الكتل والمرشحين بموقع الرئاسة كما جرى نقاشات بين الكتل بهدف تشكيل ائتلافات موسعه تضمن لها حصة من الكعكة في المكتب الدائم ومناصب الرئاسة حيث من المتوقع ان تحسم اليوم صورة التحالفات بين الكتل النيابية بخصوص انتخابات الرئاسة والمكتب الدائم حيث ظهر للعلن ائتلاف جديد يضم كتلة جبهة العمل الوطني " 17 نائب " والاصلاح " 17 نائب " حيث يدعم هذا الإئتلاف مرشحه الدكتور نصار القيسي الا ان مراقبين ومطلعين على الخارطة الانتخابية يؤكدون ان خروقات في أكثر من اتجاه مرصودة باتجاه هذا الائتلاف باعتبار ان معظم المرشحين وتحديداً الدغمي والطراونة سيحصلون على اصوات متفرقة هنا وهناك .
ومن الجدير ذكره ان إئتلاف ثلاثي جديد ضم ثلاثة كتل وهي النهضة "22 نائب" والتجمع الديمقراطي "16 نائب " والتواتفق الوطني "16 نائب " بمجموع 54 نائب حيث اعلن احد النواب عساف الشوبكي بأنه ممثل لهذا التجمع الجديد والذي يبدو أنه غير متماسك بدرجة كبيرة نحو مرشح الائتلاف الذي لديه مآرب أخرى ويحل رسالة بعيدة المدى يهدف الى تعزيز مكاسب آلية .
وأكدت مصادر بأن التنافس بات محصوراً بين النائب عاطف الطروانة وسعد هايل السرور بالدرجة الاولى من ثم الدغمي مع وجود فوارق تكتيكية ونقاط قوة وضعف في كل واحد من الثلاثة الكبار .
مصادر نيابية عجزت عن تحديد هوية الرئيس المقبل باعتبار أن المعركة الرئاسية في صورتها النهائية تحمل مفاجآت وتحالفات جديدة ربما كانت خارج ذهن وتفكير المرشحين الا ان التكهنات تقول أن المعركة الرئاسية ستكون بين تيارين كبيرين لا أحد يعلم وجه التشابه بينهما او عناصر القوة لهما إذ أن الساعات التي تتعايش مع المعركة ستحمل كولسات واصتفافات بين كافة الاطراف باعتبار ان ملامح الرئاسة ستحدد شكل وصورة المكتب الدائم للمركز كما ان بعض الكتل الصغيرة والمستقلين سيعملون على تعزيز هوية الرئيس القادم وفقاً لأسس ومعايير سياسية ووطنية وجغرافية وبرلمانية وبرغماتية .