الأسد لزوار دمشق: القلمون أولا ثم درعا..وهذه قصة الكيماوي

أخبار البلد - 
 

أولوية الرئيس السوري بشار الأسد الأمنية ستكون إستعادة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في منطقة القلمون أولا ثم التوجه عسكريا وأمنيا لإستعادة المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة في محافظة درعا جنوبا .

..هذه الأولوية الميدانية تحدث عنها الرئيس بشار الأسد في لقائين على الأقل مؤخرا عندما إستضاف في الأول المبعوث الفلسطيني والقيادي الفتحاوي عباس زكي , وعندما إلتقى وفدا نقابيا عربيا في دمشق ثانيا .

وجهة نظر الأسد فيما يتعلق بتسليم المخزون الكيماوي كسلاح فعال عرضت على أساس التذكير بأن روسيا الحليف الأقوى لبلاده وفرت الحماية الإستراتيجية لدمشقفي اللحظة التي تم فيها إسقاط صاروخين في البحر المتوسط إتجها لإختيار قدرة الرادار الروسي وتم إسقاطهما خلال 40 ثانية.

معنى ذلك- الشرح للأسد- أن السلاح الكيماوي يمكن الإستغناء عنه في ضوءالتحول الإستراتيجي الجديد فقد كان الهدف الأساسي منه هو حماية النظام والعاصمة دمشق وتحقيق توازن إستراتيجي على أساس أن المخزون الكيماوي لم يكن هجوميا بل لأغراض دفاعية بحتة.

فوق ذلك أفاد الأسد بأن الآلية الدولية الخاصة بتسليم المخزون الكيماوي بمثابة {نعمة من السماء} لإن المهمة تقع على عاتق المجتمع الدولي الأن, وتحتاج لمليارات الدولارات وهي غير متوفرة بين يدي سوريا إضافة لإن بعض مخازن السلاح الكيماوي موجودة أصلا في مناطق لا يسيطر عليها الجيش النظامي السوري.

وعلى هذا الأساس أفاد الرئيس السوري في لقاءات كانت مغلقة بأن تسليم الكيماويخسارة ولكنها ليست خسارة إستراتيجية كبيرة في ظل الميزان الحالي.

مسألة أخرى أثارها الأسد في هذه الإجتماعات وتتعلق بوجود قرار لديه بالتمييز بين أطياف ومجموعات المعارضة في الداخل والخارج مشيرا لإن بعض القطاعات والمجموعات العسكرية إنضمتللمعارضة في بعض المناطق بعدما فقدت الخيارات وعادت عندما تلقت المعونة ميدانيا وهي مجموعات سيتم التسامح معها ولن تكون بنفس ميزان الخونة كما قال بشار.