زملاء الرأي يهددون باقتحام الطابق الثالث
أخبار البلد -
هدد العاملون في صحيفة الرأي باقتحام مكاتب الادارة في الطابق الثالث بمبنى الصحيفة لإلغاء العقوبات الثأرية التي اتخذت ضدهم- حسب قولهم- متهمين الادارة بالعقلية العرفية وتوجيه العقوبات الكيدية ضدهم كذلك اتهام المدير العام ومجلس الإدارة بالعجز والفشل في إدارة مؤسسة وطنية بحجم الرأي في محاولة للتغطية على إخفاقهم في إدارة مشروع المطبعة الجديدة التي تجاوزت كلفتها 35 مليون دينار .
واصدر العاملون بيانا شديد اللهجة ننشره كما وصل الى اخبار البلد:
يدين العاملون في المؤسسة الصحفية الأردنية "الرأي"بشدة ما أقدم عليه مدير عام المؤسسة عمران خير بعقليته العرفية بتوجيه عقوبات كيدية لعدد من زملائنا اثر مشاركتهم في اعتصامنا في ساحة المؤسسة والمطالب بتنفيذ الاتفاقية العمالية الملزمة والموقعة عام 2011 .
إن هذه الممارسات النكراء تعبر عن نزق في التعامل مع ابسط حقوق العاملين في المؤسسة والذي كفلته كافة المواثيق وهو الحق في التظاهر والاعتصام وتعبر عن حالة الانتكاس في إدارة مؤسسة عريقة لها احترامها وتقديرها ومكانتها على الصعد كافة ما يفضح عجز المدير العام ومجلس الإدارة وفشلهم في إدارة مؤسسة وطنية بحجم الرأي في محاولة للتغطية على إخفاقهم في إدارة مشروع المطبعة الجديدة التي تجاوزت كلفتها 35 مليون دينار .
ومن المفارقات العجيبة لهذه الإدارة انها بدلا من ان تكرس جهودها على وضع خطط وتصورات واضحة لتسويق المطبعة الجديدة بما يعنيه ذلك من بناء مستقبل رائد لهذه المؤسسة ، فإنها تعبر عن إفلاسها باستهداف الزملاء باجراءات كيدية لابعاد الأنظار عن رواتبهم الخيالية التي لا يضاهيها ما يتقاضاه رؤساء الوزارات .
ولذلك كله ، فإننا في الرأي ننذر ونحذر مجلس الإدارة من الاستمرار في هذا النهج الذي ليس له الا نتيجة حتمية واحدة وهي تدمير المؤسسة ، ونؤكد إننا جسد واحد (إداريون وفنيون وصحفيون) في مواجهة أي محاولة للاستفراد بأي زميل مؤكدين إننا سنقف صفا واحدا في الدفاع عنه ونصرته مهما كانت النتائج .
كما نطالب الزملاء كافة بالتجمع في خيمة الاعتصام الساعة الحادية عشرة ظهرا اليوم الثلاثاء للانطلاق في مسيرة حاشدة نحو مكاتب الإدارة- الطابق الثالث لإلغاء العقوبات الثأرية التي اتخذت ضدهم .
الزملاء الكرام :
إن التزام الصمت اتجاه الخطوات التصعيدية التي اقترفتها الإدارة هو تهديد حقيقي ومباشر ليس فقط لوجودنا وإنما لحقوقنا المكتسبة ، ويؤشر إلى إجراءات مستقبلية أكثر تغولا تهدد أمننا الوظيفي في مؤسسة عرفت منذ يومها الأول باستقرارها وحماية العاملين فيها ،ولذا فان نجاح الاعتصام هو تحقيق لإرادتكم ومطالبكم كافة وعلى رأسها تصحيح مسار إدارة المؤسسة الذي يشكل التغول على العاملين فيها احد تجلياته .
ليعلم الجميع ان إنجازات المؤسسة الصحفية الأردنية ما كان لها ان تتحقق لولا سواعد العاملين فيها وسهرهم ليل نهار على مصلحتها وليس باستعلاء أصحاب الياقات البيضاء ، -وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة علي العايد-، والذين لا يعرفون من المؤسسة إلا طابقها الثالث.
اللجنة الاعلامية لاعتصام الرأي
22 تشرين اول 2013