عندما يعجز البرلمان عن حماية الشعب ...... وحكومة فاشلة ومحسوبة على الوطن زورآ وبهتانآ .. (وجب على الاردنيين اسقاطها)

أخبار البلد - الشعب الاردني الذي لا تجد الكثير من اسره القدرة على شراء ملابس العيد ، وما تزال تشن عليه الحكومات المتواصلة حرب الاسعار الحكومة تلو الاخرى يستطيع ان يتجاوز اليوم حاجز الحماية الهش المتمثل بالبرلمان، وان يتحرك بنفسه كي يوقف هذا العدوان المتواصل على معيشته حيث يحرم الاردنيون من حقهم في العيش الكريم، وما عاد يجدي الصمت. وقد فهمت الحكومة خوف الاردنيين على وطنهم في عز الربيع العربي خطئا ، وكأن ذلك يعطيها الضوء الاخضر كي تتمادى في سياساتها الماسة في معيشتهم، والحاقهم بدائرة الشقاء والمعاناة. 
وهذه الحكومة الفاشلة التي لا تحمل في جعبتها سوى عدة قرارات رفع للاسعار يجب ان تواجه بالمظاهرات السلمية ، وان يكون الشارع هو الرد حيثما دعت الحاجة. 
وهي حكومة محسوبة على عمر الوطن زورا وبهتانا حيث لا تملك اية رؤية تنموية ، وتفتقر لوجود برنامج خلا سياسة رفع الاسعار المتواصلة، وليس لديها ما تقدمه للاردنيين، وهي تمس بالحماية الاجتماعية البسيطة التي توفرها الموازنات لجزء محدود من السلع والخدمات الاساسية، والاردنيون بيدهم الخيار دائما، وهم يملكون القدرة على وقف الاستبداد، ولا يملك احد الحق في التلاعب بمصيرهم ، واخضاعهم لظروف غير انسانية. 
الشعب الاردني يستطيع ان يحمي نفسه من تغول الحكومات، وبامكانه ان يجبرها على الخضوع لارادته، وهو مصدر الشرعية ، ومانحها، وهو يملك كافة خياراته، وليس اقلها الشارع، وحرية التعبير السلمي. 
ولا يجوز ان تأمن الحكومات الظالمة من غضبه، وتفلت بسياساتها المدمرة من العقاب. 
والاردنيون اولى بحكم انفسهم، وهم من يضعون برنامج الحكم الذي يخدم حياتهم، 
والحكومات تقع في خانة الخدمة لهم، وليست سيدا متجبرا تدمر احلام الناس ، وتلتف على ارادة الشعب، وتحوله الى مجرد متسول يستجدي العيش الكريم، في حين انها تؤمن مصالح النخب، وطبقة الحكم وامتيازاتها. 
وعندما يفشل البرلمان في تشكيل الحماية التي تقي الشعب من تغول السياسات وقسوتها، ، ويفرط في الحقوق الشعبية عند ذلك يتدخل الشعب لحماية نفسه متجاوزا تلك الاطر الشكلية . والشعب الاردني اليوم امام استحقاق ان يسمع صوته ، او ان يفضي صمته الى مزيد من التمادي على معيشته التي اصبحت بمثابة منة حكومية. 
والشارع ينتظر تحركا سلميا يفضي الى وقف السياسات الخطرة التي تتلاعب بخبز الاردنيين ودفأهم، وحقهم في الضوء والماء. 
وعلى الرئيس النسور ان يدرك خطورة ما تقدم عليه حكومته وهي تنزع ستر العوائل الاردنيية العفيفة، وتهز امن الوطن، وتضرب قاعدة الاستقرار فيه. وقد تحولت الى خانة المعاداة للطموحات المستقبلية للاردنيين، والذين سيقفون لها بالمرصاد. 

النائب علي السنيد