رائحة المال السياسي تشغل المهتمين بإنتخابات رئاسة البرلمان والصراع يزداد خشونة
أخبار البلد -
أخبار البلد - يتهامس أعضاء في البرلمان بإحتمالية إشتمام رائحة المال السياسي على هامش إنتخابات معركة رئاسة البرلمان التي تبدو هذه المرة جذرية وقاسيةبعدما أعلن ستة متنافسين بينهم ثلاثة أقوياء نيتهم خوضها.
ثلاثة من المرشخين وهم عساف شوبكي ونصار قيسي ومصطفى عماوي يراهنون فيما يبدو على مقايضات وتسويات تنتهي بهم في عضوية المكتب الدائم لمجلس النواب وفي منصب نائبي الرئيس.
المرشح الذي لا زال الأقوى حظا وفرصة هو الرئيس الحالي سعد سرور الذي يقول النواب أنهالشخص الوحيد الذي يشكل نقطة يلتقي عندها رضا النواب وتأييدهم بدعم المؤسسات المرجعية في الدولة.
المنافس الأقوى للسرور وهو الملياردير عاطف طراونة يقول في معركته انهحصل على تأكيدات من الديوان الملكي بعدم التدخل لصالح أي مرشح وبانه قيل له بأن الجميع يحظون بالتأييد.
فرصةطراونه الحقيقية في إعتلاء سدة رئاسة المجلس النيابي لن تحسم إلا في حال إقصاء قريبه وإبن عشيرته رئيس الديوان الملكي الحالي فايز طراونه عن موقعه بسبب صعوبة الجمع بين موقعين رفيعين لأبناءمنطقة أو عشيرة واحدة.
المرشح الثالث وهو رئيس المجلس سابقا عبد الكريم الدغمي يحاول فرض بصماته علىبرنامج هذه الإنتخابات التي تطال واحدا من أرفع المناصب العليا .
تركيز الدغمي كما يقول مقربون منه منصب على الإطاحة بسرور وتقليص فرصة عودته للموقع أكثر من التركيز على النجاح في الإنتخابات التي يشارك فيها 149 نائبا وعضوا يختارون فيها رئيسهم.
المال السياسي إذا دخل في هذه الإنتخابات سيتعرض لرقابة كبيرة وقد يطيح بالبرلمان كله إذا لعب دورا في السياق حيث تراقب جميع أجهزة الدولة الأمر خصوصا في ظل ظلأعضاء فقراء في المجلس النيابي يمكن أن يتعرضواللأغراء.