بالفيديو.. تحرير رئيس الوزراء الليبي علي زيدان بعد ساعات على اختطافه
أعلن رئيس المؤتمر الوطني الليبي نوري بوسهمين الإفراج عن رئيس الوزراء علي زيدان بعد ساعات على اختطافه. وقال في مؤتمرٍ صحافي إن الهم الأول في تحركاته كان توفير أمن زيدان خلال احتجازه، موضحاً أنه "أجرى اتصالات بغرفة ثوار ليبيا".
وقال بوسهمين إن مهمة غرفة عمليات ثوار ليبيا هو حفظ الأمن لا سيما في العاصمة وليس القيام بتجاوزات مؤكداً أن لا حصانة لأحد.
وكان المتحدث الرسمي الليبي باسم إدارة مكافحة الجريمة عبد الحكيم البلعزي قد أوضح أن رئيس الحكومة علي زيدان محتجز لديها بموجب أمر قبض صادر عن الإدارة وغرفة ثوار ليبيا.
رئيس الحكومة كان قد تعرض للاختطاف فجر الخميس من مقر اقامته في فندق كورينثيا في العاصمة طرابلس، واقتيد إلى جهة مجهولة.
وكانت الحكومة الليبية عقدت اجتماعاً طارئاً برئاسة نائب رئيس الوزراء ودعت في بيان لها المواطنين إلى الهدوء. واكد البيان "أن مجلس الوزراء لا علم له برفع الحصانة عن رئيس الوزراء أو بأي أمر بإلقاء القبض عليه، وأي جهة لديها قرار بذلك يجب أن تتقدم به إلى الجهات المعنية".
وتأتي عملية خطف زيدان في أعقاب إعلان غرفة العمليات المشتركة لثوار ليبيا الأربعاء، حالةَ الاستنفار لدى كل قواتها في جميع أنحاء البلاد، استعداداً للثأر ممّن أسهموا في اختطاف القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي. وتوعدت الجماعة في بيان لها "بقتال كل من خان بلاده وورط نفسه في هذه المؤامرة".
وأضافت أن "هذا الحدث المخزي سيكلف الحكومةَ الليبية الكثير، وأن الأمر لا كما تسمعون بل كما ترون"، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
وفي أول ردود الفعل الدولية على عملية الاختطاف، دان وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ اختطاف رئيس الوزراء الليبي داعياً إلى إطلاق سراحه على الفور. وأكد هيغ على أهمية المحفاظة على عملية الإنتقال السياسي في ليبيا.، معرباً عن دعم بلاده للحكومة والشعب الليبيين.
أعلن رئيس المؤتمر الوطني الليبي نوري بوسهمين الإفراج عن رئيس الوزراء علي زيدان بعد ساعات على اختطافه. وقال في مؤتمرٍ صحافي إن الهم الأول في تحركاته كان توفير أمن زيدان خلال احتجازه، موضحاً أنه "أجرى اتصالات بغرفة ثوار ليبيا".
وقال بوسهمين إن مهمة غرفة عمليات ثوار ليبيا هو حفظ الأمن لا سيما في العاصمة وليس القيام بتجاوزات مؤكداً أن لا حصانة لأحد.
وكان المتحدث الرسمي الليبي باسم إدارة مكافحة الجريمة عبد الحكيم البلعزي قد أوضح أن رئيس الحكومة علي زيدان محتجز لديها بموجب أمر قبض صادر عن الإدارة وغرفة ثوار ليبيا.
رئيس الحكومة كان قد تعرض للاختطاف فجر الخميس من مقر اقامته في فندق كورينثيا في العاصمة طرابلس، واقتيد إلى جهة مجهولة.
وكانت الحكومة الليبية عقدت اجتماعاً طارئاً برئاسة نائب رئيس الوزراء ودعت في بيان لها المواطنين إلى الهدوء. واكد البيان "أن مجلس الوزراء لا علم له برفع الحصانة عن رئيس الوزراء أو بأي أمر بإلقاء القبض عليه، وأي جهة لديها قرار بذلك يجب أن تتقدم به إلى الجهات المعنية".
وتأتي عملية خطف زيدان في أعقاب إعلان غرفة العمليات المشتركة لثوار ليبيا الأربعاء، حالةَ الاستنفار لدى كل قواتها في جميع أنحاء البلاد، استعداداً للثأر ممّن أسهموا في اختطاف القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي. وتوعدت الجماعة في بيان لها "بقتال كل من خان بلاده وورط نفسه في هذه المؤامرة".
وأضافت أن "هذا الحدث المخزي سيكلف الحكومةَ الليبية الكثير، وأن الأمر لا كما تسمعون بل كما ترون"، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
وفي أول ردود الفعل الدولية على عملية الاختطاف، دان وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ اختطاف رئيس الوزراء الليبي داعياً إلى إطلاق سراحه على الفور. وأكد هيغ على أهمية المحفاظة على عملية الإنتقال السياسي في ليبيا.، معرباً عن دعم بلاده للحكومة والشعب الليبيين.