انتقادات وانسحابات من الجلسة مع الفريق الوزاري في معان
أخبار البلد
–أثار لقاء الفريق الوزاري مع الفاعليات الشعبية والشبابية ومؤسسات المجتمع المدني في معان أمس في قاعة مركز الأمير حسين الثقافي انتقادات وانسحابات واسعة من قبل عدد من الهيئات والشخصيات، فيما افتقر اللقاء إلى التنظيم والادارة التي اتسمت بالفوضى.
ومنذ اللحظات الأولى للقاء، اضطر رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري آل خطاب وأعضاء المجلس البلدي إلى مغادرة المكان، تبعهم رئيس غرفة تجارة معان عبدالله صلاح، ونائب البادية الجنوبية سعد الزوايدة، وذلك عقب دخولهم مع الفريق الوزاري موقع الاجتماع.
وانتقد حضور غياب التنظيم من قبل منظمي اللقاء وآلية توزيع المداخلات والمشاركات على بعض ممثلي الفاعليات الشعبية، ناهيك عن عدم السماح لعدد من الأشخاص بعرض مطالبهم التي تهم المحافظة وسماع شكواهم وهمومهم، وخاصة القطاع النسائي الذي لم يأخذ نصيبه من المداخلات.
وأعلن رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري آل خطاب انسحابه واعضاء المجلس البلدي احتجاجاً على سوء التنظيم داخل قاعة الاستقبال، ولغياب المشاركة والتنسيق المسبق ما بين المحافظة والبلدية لزيارة الفريق الوزاريز
ولفت آل خطاب إلى أن البلدية تعتبر بيت المدينة وتمثل ارادة الشعب ويتوجب عدم استثنائها في مثل هذه اللقاءات الحوارية وإدراجها ضمن الفاعلية الرسمية، الامر الذي من شأنه أن يتسبب بخلق حالة من الفجوة ما بين البلدية والمحافظة، ينعكس سلبا على مجتمع المدينة.
من جانبه، أكد رئيس غرفة تجارة معان عبدالله صلاح أن انسحابه وأعضاء الغرفة التجارية يأتي ضمن إطار احتجاجهم على تجاهل دور الغرفة التجارية بكافة فاعلياتها، مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية المشاركة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، خاصة فيما يتعلق بجانب التنمية المستدامة في المدينة.
بدوره، أعلن نائب البادية الجنوبية سعد الزوايدة أن انسحابه جاء لعدم التزام رئيس الحكومة الدكتور عبدالله النسور بما وعد به نواب البادية الشمالية والجنوبية والوسطى بتشكيل أقاليم تنموية وعدم ورودها في برنامج الحكومة، وهو ما اتضح خلال الزيارات المتعاقبة للمحافظات، فضلا عن خلو موازنة الحكومة من المخصصات المالية بغية إقامة مشاريع تنموية مستدامة، تهدف إلى تنمية مناطق تجمعات أبناء البادية في المملكة.