"الأرملة البيضاء" تدب الرعب بجهاز المخابرات الكينية .. اقرأوا القصة بالصور


رصد اخبار البلد 
امرأة بيضاء وعينان زرقاوان، حيّرت المخابرات الكينية بعدما تبين خطر هذه الحسناء الشقراء على المجتمع الكيني !!

فقد نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالاً عن مجزرة نيروبي، كاشفة أن مصدراً من المخابرات الكينية أشار إلى أن هناك شريط فيديو لإمرأة بيضاء البشرة من ضمن الإرهابيين في مجمع ويستغيت في نيروبي، التي قامت بها حركة الشباب المجاهدين وسقط فيها حوالي 62 شخصاً ومازال حوالي 69 شخصاً في عداد المفقودين.
 
وأوضح المقال أن أحد مديري المتاجر أكد وجود امرأة بريطانية هددت بقتل موظفة لديه ولوحت بمسددها أمامها.
 
الى ذلك، اشار المقال الى أن وكالات الاستخبارات البريطانية ووزارة الخارجية البريطانية لا تستبعد إمكانية تورط "سامانثا لويثويت، 29 عاماً" أرملة الانتحاري جيرمين ليندسي أحد منفذي اعتداء 7 تموز في بريطانيا. بعدما فجر ليندسي نفسه في محطة القطارات في محطة كينغز كروس في 2005، وهي مطاردة منذ سنتين بعد معلومات أفادت عن قيامها بالتخطيط لارتكاب عمليات إرهابية على مصالح أجنبية في كينيا.
 
وقالت صحيفة "صنداي ميرور"، أن وحدات من القوات الخاصة وشرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تبحث عن سامانثا، التي تُعد الآن المرأة المطلوبة رقم واحد في العالم، بعد اختفائها منذ ديسمبر 2011. خاصة من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية  «سي.آي.إيه» بجائزة قيمتها 5 ملايين دولار، وأيضا من «سكوتلانديارد» البريطاني و«الإنتربول» الدولي والمخابرات الكينية والصومالية، وغيرها الكثير من الأجهزة الأمنية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن سامانثا، غيّرت اسمها إلى شريفة، بعد اعتناقها الإسلام في سن المراهقة وزواجها من ليندسي عام 2002 بعد تعارفهما عن طريق شبكة الإنترنت، وكانت حاملاً في شهرها السابع بطفلهما الثاني حين فجّر نفسه في محطة، كينغز كروس، لمترو الأنفاق، ويُعتقد أنها أجرت تغييرات جذرية على مظهرها لتجنب الاعتقال.
 
ونسبت إلى مصدر أمني، قوله إن سامانثا "تُعرف كشخصية رئيسية في المنطقة في عمليات جمع الأموال لتسهيل النشاط الإرهابي، وحسب التقارير ذاتها فإن قائدة الهجوم هي «سامنثا لوثويث»، وقالت مصادر في «حركة شباب المجاهدين» الصومالية إن ثلاثة أشخاص من المشاركين في الهجوم على المركز التجاري في كينيا هم من الأمريكيين بالإضافة إلى كندي وفنلندي وبريطاني.

وسبق أن تحدثت وسائل إعلام بريطانية قبل أشهر من الهجوم الحالي على المركز التجاري بنيروبي عن سامنثا لوثويث وقالت انها تقيم متنكرة ومتخفية في كينيا أو الصومال «وتخطط لاستهداف سياح بريطانيين بالمتفجرات في أحد منتجعات كينيا» التي يزورها 200 ألف بريطاني كل عام.
 
وسامانثا لوثويت، اعتنقت الإسلام وهي مراهقة عمرها 15 سنة وغيّرت اسمها إلى شريفة، وهي مرصودة دائما من المخابرات الغربية والإفريقية كدماغ يعمل على التخطيط لشن هجمات شبيهة بما قام به زوجها، جيرمن ليندسي، حين فجّر نفسه مع 3 انتحاريين آخرين في 4 هجمات استهدفت قطارات الأنفاق بلندن في 7 جويلية 2005 و التي قتل فيها وقتها 52 شخصا وأصيب حوالي 700 آخرون.
 
وتعرفت عام 2002 عبر الدردشة بالإنترنات على جيرمن الذي قتل وحده 26 شخصا حين فجّر نفسه في تلك العملية الرباعية، وبعده تزوجت من البريطاني المشتبه أيضا بالإرهاب وخبير صناعة القنابل، حبيب صالح الغني، المعروف بأسامة، فأنجبت منه طفلها الثالث، ثم انتقلت في 2009 للعيش معه في كينيا، وفيها اختفى أثرها تماما، بإستثناء اتصالات كانت تجريها مع عائلتها ببريطانيا، ثم توقفت منذ 2011 عن القيام بأي اتصال.
 
لكن معلومات سرية ألمت بها المخابرات البريطانية أشارت إلى أنها كانت تقيم في منزل كبير بضاحية للأثرياء في مدينة مومباسا الكينية، وتعد منه لهجوم يستهدف السياح البريطانيين.
 
في ذلك المنزل الكبير الذي يشتبه أنه كان مقرا للتخطيط لعمليات التفجير، وجدوا كومبيوتر "لاب توب" خاص بها، وفيه الكثير مما يشير إلى إعدادها لهجمات إرهابية، فضلاً عن ملاحظات تذكر فيها بأنها تربي أطفالها ليكونوا مجاهدين.
 
التقارير المخابراتية عن سامنثا تصفها بأنها تجمع بين أفكار "القاعدة" وحركة الشباب الصومالية، وتكره غير المسلمين وتسعى للتسبب بأقصى درجة ممكنة من التدمير في الهجوم الذي تعد له.
 
وأهم ما تسبب بشهرة سامنثا كالأكثر سوءاً وخطرا بين نساء العالم، هو انتماؤها لتنظيم "القاعدة" وزواجها من إرهابيين، وكانت تجمع أموال التبرعات عبر شبكة ممتدة من المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا وباكستان والصومال بحيث صارت تموّل عمليات "القاعدة" في شرق إفريقيا، إضافة لقيامها بتدريب نساء لتحويلهن إلى انتحاريات.
 
سامنثا التي تتكلم العربية والسواحلية، منحت حياتها إلى الله وتخدم الله كواحدة من جنوده في الصومال. قالت قبل وقت قصير من الهجوم على المركز التجاري: "لذلك قد تكون الجنة غدا. أنا أنظر لأرى من حولي كم هو الجهاد جميل. إنه حي في كينيا، وحي في داخلي، وأنا أتنفس الجهاد.. لقد حان وقتي".