الحاجة "عريفه ربابعه" أكملت "وعدها" وعهدها في "رسالة" انجاز ووفاء فألف رحمة على روحها
أخبار البلد
انتقلت الى رحمة الله مساء الجمعة الحاجه عريفه يونس ربابعه والدة الدكتور موسى ربابعة و السيد عيسى و الكابتن ابراهيم والسيد خالد رئيس مجلس ادارة مجموعة سامح مول والاستاذ ارشيد والسيد محمود والسيد علي .
رحلت الحاجة عريفة الربابعة مخلفة ورائها رجالا كانت لهم الأم والصديقة والشريكة، وقد كان رحيلها ليس كأي رحيل، وقد انطفئت عناقيد الفرح في سماء أيلول تواشيح حزن، ودموع رجال ما سالت إلا بعد رحيل أجمل الأمهات .
هي الأم التي أرضعت ابناءها معنى الرجولة ، ومبادئ القيم والشهامة، وغرست بهم نواة الحياة فخرجوا للدنيا عصاميين يؤمنون بأن الحياة عمل وعطاء، هكذا علمتهم هذه الام الكبيرة ، بأن الحياة رحلة كفاح، ومسيرة بناء وعطاء فكانت نجاحات الأبناء بحجم أمل هذه الام العظيمة، وبحجم كل ذرة فرح شاركتهم اياها، فيما هي ترافقهم في حلهم وترحالهم وهي الأم الرؤوم.
وكم كان حضور هذه الأم لافتا، فيما رصدتها "كاميرات" الاعلام وقد عهد اليها ابناؤها لأكثر من مرة شرف افتتاح فروع مجموعة "سامح مول"، فكانت وقتذاك بحق نجمة الحضور وسيدة تودها ابناؤها ملكة على حياتهم ونجاحاتهم وانجازاتهم .
لم ترحل الحاجة عريفة الربابعة عن ابنائها فقط، وانما افتقدها الكثيرون ممن فردت لهم يدها البيضاء المعطاءة، كما فردوا لها أكفهم بطيب الدعوات والرحمة .. رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه وانا لله وانا اليه راجعون.
رحلت الحاجة عريفة الربابعة مخلفة ورائها رجالا كانت لهم الأم والصديقة والشريكة، وقد كان رحيلها ليس كأي رحيل، وقد انطفئت عناقيد الفرح في سماء أيلول تواشيح حزن، ودموع رجال ما سالت إلا بعد رحيل أجمل الأمهات .
هي الأم التي أرضعت ابناءها معنى الرجولة ، ومبادئ القيم والشهامة، وغرست بهم نواة الحياة فخرجوا للدنيا عصاميين يؤمنون بأن الحياة عمل وعطاء، هكذا علمتهم هذه الام الكبيرة ، بأن الحياة رحلة كفاح، ومسيرة بناء وعطاء فكانت نجاحات الأبناء بحجم أمل هذه الام العظيمة، وبحجم كل ذرة فرح شاركتهم اياها، فيما هي ترافقهم في حلهم وترحالهم وهي الأم الرؤوم.
وكم كان حضور هذه الأم لافتا، فيما رصدتها "كاميرات" الاعلام وقد عهد اليها ابناؤها لأكثر من مرة شرف افتتاح فروع مجموعة "سامح مول"، فكانت وقتذاك بحق نجمة الحضور وسيدة تودها ابناؤها ملكة على حياتهم ونجاحاتهم وانجازاتهم .
لم ترحل الحاجة عريفة الربابعة عن ابنائها فقط، وانما افتقدها الكثيرون ممن فردت لهم يدها البيضاء المعطاءة، كما فردوا لها أكفهم بطيب الدعوات والرحمة .. رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه وانا لله وانا اليه راجعون.