سمير الحباشنة: تعرضت للشتم ولم أتعرض للضرب والطرد من «الأقصى».. وهذه هي القصة.... فيديو
اخبار البلد
اكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الاسبق سمير حباشنة انه كان يقوم بزيارة شخصية الى الاراضي الفلسطينية استمرت ثلاثة ايام، التقى خلالها بصفته الشخصية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكبار المسؤولين الفلسطينيين.
وردا على ما أثير عن تعرضه للضرب والطرد من المسجد الاقصى من قبل المصلين نفى حباشنة الامر نفيا قاطعا، مبينا انه كان يزور قبة الصخرة المشرفة عند الساعة الحادية عشرة صباحا بمعنى انه ليس وقت صلاة ليطرد من قبل المصلين، اضافة الى انه لم يكن يزور فلسطين كما اثير برئاسة وفد شعبي بل يزورها بصفته الشخصية لزيارة الاهل والاصدقاء وكان يرافقه في المسجد عدد من الاصدقاء من بينهم القيادي في فتح عزام الاحمد.
وعن حادثة الاعتداء اكد حباشنه انه لم يكن مستهدفا بالمطلق حيث توجه اربعة اشخاص ملتحين باتجاههم، وانهالوا بالسب والشتم فقط ولم يحدث مطلقا ضرب او طرد من المسجد، والحادثة بمجملها لم تستغرق اكثر من دقيقة ونصف الدقيقة، مشيرا الى ان الشتائم كانت موجهة للشخصيات التي ترافقه والحكومة الفلسطينية والمصرية وللاسف ان الشتائم كانت سيئة جدا ولا تليق بعظمة وقدسية المسجد الاقصى.
واوضح حباشنة انه تبين بعد انتهاء الحادثة ان هؤلاء الاشخاص ينتمون لاحدى الحركات السياسية الاسلامية في فلسطين، مستغربا ان يستفزهم وجود وفد من فتح في المسجد ولا يستفزهم الجيش الاسرائيلي المدجج بالسلاح في باحات المسجد. وشدد حباشنة على انه لم يكن مطلقا مستهدفا في الحادثة كما لم يتطرق احدهم للاردن باي شكل من الاشكال، والمستهدف كان الشخصيات الفلسطينية التي كان برفقتها، فيما تم معرفة الاشخاص واسمائهم ولم يتعد عددهم الاربعة اشخاص فقط.