نواب الجاهات والعطوات"دبّوا" الصوت ضد الدميسي والشريف هرولوا في جاهة العطوة لاصطياد كاميرات الاعلام !!

اخبار البلد
 

من المفارقات اللافتة التي شهدتها جاهة عطوة الصلح التي توجهت الى ديوان عشيرة النائب قصي الدميسي مساء اليوم في منطقة مخيم حطين بالزرقاء، انها ضمت 12 نائبا من نواب المجلس النيابي، حيث  انتقد المتابعون للجاهة من عامة المواطنين موقف النواب الذين صوتوا بالأمس ضد النائب الدميسي ومن ثم تجميد عضويته لعام، وهم بذات الوقت من صوتوا لفصل زميلهم النائب طارق الشريف.

ويعيدا عن اي محاباة ذات علاقة بتأييد او انتقاد واقعة "الكلاشن" تحت قبة البرلمان، تلك الواقعة التي وضع اللمسات عليها النواب لنفسهم ممن شاركوا بالجاهة المذكورة، فقد اتضح جليا ان نوابنا الكرام يسيرون "حسب الموسم" وتحت الطلب .

اللافت في موقف النواب ممن تحدثوا امام الجاهة كـ "محضر خير" دعو لـلملمة الخلاف وتصفية النوايا والقلوب، بعد ان مارسوا تحت القبة فنون التنظير للحد الذي كانوا فيه قيصريين اكثر من قيصر نفسه !

نوابنا وكما يبدو من افعالهم يصرون على الدور الذي يُصّورهم كـ شيوخ عرب ، بيد انهم يسارعون لتلبية المناسبات الاجتماعية والحرص على الظهور في اوساط المواطنين وتحد عدسات واعين الاعلام، يسارعون لحضور العطوات وجاهات الصلحة والخطبة والطلاق، وعند حاجة المجلس النيابي لعقد جلسة مهمة تراهم ينسلون وينسحبون ويغيبون ويتسببون بعدم وصول عدد الحضور الى النصاب القانوني.