اعتصام جرش: نريد أبناءنا نسوراً والحكومات تريدهم دجاجاً

 

أخبار البلد
قال نائب شعبة الإخوان المسلمين في محافظة جرش النائب الأسبق سليمان سلامة السعد: "نريد في الحركة الإسلامية أن يكون أبناؤنا في الأردن نسوراً ولكن حكوماتنا تريد أن يكونوا دجاجاً أو نعاجاً لا يملكون من أمرهم شيئاً،
وأبناء الحركة الإسلامية ليسوا مجرمين ولا مخرّبين كما يُقال في بعض الوسائل الإعلامية إنما هم دعاة إصلاح، ودعاة الإصلاح يجب أن يوضعوا على الرؤوس لا أن تغيّبهم السجون والمعتقلات".
وأكد السعد في كلمته التي ألقاها باسم الحركة الإسلامية في جرش خلال الاعتصام الذي نظّمته الحركة الإسلامية عقب صلاة الجمعة أمام المسجد الهاشمي في مدينة جرش على أهمية الإصلاح في الوطن وقال: "كل كلمة تُقال في مجال الإصلاح هي في صالح الأردن نظاماً وحكومةً وشعباً ولكن أكثر الناس لا يعلمون، ونحن نريد أن يكون لهذا البلد الرفعة والسؤدد ونريد أن تكون كلمة الله هي العليا".
وحول محكمة أمن الدولة قال: "محكمة أمن الدولة محكمة غير دستورية ولا يجوز أن يُحاكم فيها مدني، والاعتقالات الأخيرة تنقصها كل مقوّمات العدالة والاتهامات فيها باطلة"، مطالباً بالإفراج عن الناشط السياسي مؤيد غوادرة وعن بقية المعتقلين السياسيين ومعتقلي الحراك الإصلاحي الشعبي الأردني.
وكان السعد قد ألقى أيضاً خطبة الجمعة في المسجد الهاشمي هذا اليوم وهاجم فيها الحملات الإعلامية المسعورة ضد الحركة الإسلامية في مصر خاصة وفي العالم الإسلامي عامة وقال: "إنها حرب الإعلام كانت وما زالت من أعظم الوسائل المستخدمة في تشويه الإسلام والمسلمين وهي أشدّ خطراً من الحرب بالسلاح لأنها تغيّر الأفكار وتثير الفتن وتقلب الحقائق وتزيّف الواقع"، محذراً: "إنه الإعلام الفاسد الكاذب الذي يكثر فيه تحريف الأخبار وتشنّ من خلاله الحملات الآثمة من المنافقين والكفار، فالحذر الحذر من المنافقين أعداء الإسلام من الإعلاميين عبر صحافتهم ووسائل إعلامهم المأجورة من الوصول إلى ضمائركم فيخرّبوها وإلى عقولكم فيشوّهون صورة الإسلام ودعاته فيقلبون الحقائق فتكرهون دعاة الإسلام فتحاربون الإسلام من حيث لا تعلمون".
وكان عريف الاعتصام الدكتور رامي العياصرة قال: "نؤكد رفضنا للطريقة الأمنية في التعامل مع الأحرار المطالبين بالإصلاح، ونؤكد أنّ الوطن للجميع وأننا جميعاً شركاء فيه دون تمييز أو إقصاء".
يُشار إلى أنّ الاعتصام نظّمته الحركة الإسلامية في جرش وشارك فيه العشرات من أهالي المحافظة وكان هادئاً ولم يُشاهد أي قوات للشرطة أو الدرك في محيط المسجد.