الكرك: حكومات هزيلة ومجالس نيابية فاشلة
أخبار البلد
شهدت محافظة الكرك بعد صلاة الجمعة امس وقفتين احتجاجيتين في كل من المزار الجنوبي وبلدة صرفا في لواء فقوع شمال الكرك.
وأجمع المشاركون في الوقفتين على ضرورة العمل الجادي لإحداث اصلاحات دستورية حقيقية لا اصلاحات شكلية، اضافة الى المطالبة برحيل حكومة النسور وتشكيل حكومة توافقية ترضي تطلعات الشعب ونخبه السياسية.
وهاجم المشتركون في الوقفتين مجلس النواب واعتبروه مجلساً غريب الاطوار، و"يحتكم الى العنف كثقافة اجتماعية مرفوضة اصلاً، فكيف تكون صادرة عن ممثلي الشعب؟ كما انه مجلس غارق في تحقيق المكاسب الذاتية على حساب مصلحة المواطنين الذين وصلوا بهم الى قبة البرلمان".
المحتجون حملوا الناخبين مسؤولية فرز مجالس نيابية بهذه المواصفات.
وأجمعوا ايضا على رفض التدخل الامريكي والغربي واتباعهم من العرب في الشان الداخلي السوري، كما طالبوا بسرعة اطلاق سراح نشطاء الحراك المعتقلين.
وقد صدر عن حراك ابناء بلدة صرفا الذي اقام وقفة احتجاجية وسط البلدة بيان لخصه الناشط في الحراك عمران اللصاصمة بالقول إن السلوك الممارسات الشائنة للمجلس النيابي تؤكد فشل هذه المجلس وعدم قدرته على الارتقاء لمستوى الحالة الوطنية، مؤكدا ضرورة حل هذا المجلس الذي يعد من اسوأ المجالس النيابية السيئة المتعاقبة.
وطالب البيان بحل مجلس النواب والدعوة لانتخابات جديدة وفق قانون انتخاب يلغي قانون الصوت الواحد الذي اعتبره سبب البلاء الذي احاق بالوطن، فيما اعتبر ان رئيس الوزراء عبدالله النسور في حكومتيه المتعاقبتين أثبت أنه أبعد ما يكون عن هموم الشارع الاردني.
وأضاف اللصاصمة ان حراك ابناء بلدة صرفا يرفض اي تواجد اجنبي على الارض الاردنية او اي تدخل اردني في الشأن السوري، منتقدا ما قال انه تصريحات رئيس الحكومة غير المفهومة والمتضاربة حول الشأن السوري.
وفي بلدة المزار الجنوبي نظم حراك اللجان العربية للانقاذ وقفته في بهو مسجد جعفر بن ابي طالب وسط البلدة، وقال الناشط في الحراك المحامي رضوان النوايسة ان الحكومات المتعاقبة لم تظهر جدية في تحقيق المطالب الاصلاحية وابرزها إحداث تغييرات دستورية جوهرية لا تغييرات شكلية لا تمثل حتى الحد الادنى من مطالب الشعب الاردني.
واستغرب النوايسة استمرار اعتقال نشطاء الحراك الذي قال انه يأتي في اطار سياسات تكميم الافواه ومصادرة الحريات العامة، مؤكداً أنه لا بد من رحيل حكومة النسور ومجلس النواب "فكلاهما محكومان لأجندات الفساد والجهل بواقع الوطن ورغبات شعبه"، فيما وصف اكثرية اعضاء مجلس النواب بـ"البلطجية الذين لا يفهمون سوى لغة العنف وتحقيق المكاسب الذاتية".