خالد أبو الخير يكتب..هل يستخدم نائب الار بي جي 7 ..!

خالد ابو الخير
الصيحات التي خرجت اليوم مطالبة بحل مجلس النواب في اعقاب اشهار النائب طلال الشريف "كلاشن" واطلاق النار به تجاه النائب قصي الدميسي، دون ان تصيبه الرصاصة، فتحت الباب على مطالبات متعددة لحل المجلس النيابي وإجراء انتخابات مبكرة.
وقبل الحادثة، انشغل المجلس على مدى يومين في المشاجرة التي كان طرفاها النائبان المذكوران فضلا عن النائب يحيى السعود، ما دعا للتساؤل حول جدوى العمل النيابي وسط هذه الأجواء المشحونة!؟.
مبعث توجهي إلى طلب عدم حل المجلس، كونه ما كان بالإمكان أفضل مما كان، ولأن قانون الانتخاب بعد تعديلاته الكثيرة، وخلالها، ما زال يراوح مكانه وصعب ان ينتج نوعية مختلفة من النواب.
سبب آخر لعدم حل المجلس هو الكلفة المادية العالية التي تكبدها الوطن لإجراء الانتخابات حوالي 15 مليون دينار، والجهد المتعب والمرهق الذي بذلته أجهزة الدولة في إنجاحها، فضلا عن جهود المواطنين في الذهاب الى صناديق الاقتراع، واعلان يوم الانتخاب عطلة رسمية، وما يكلفه مثل ذلك اليوم، وبصراحة الميزانية لا تتحمل.
كما ان حل المجلس ومجيء نواب جدد لا يعني انهم سيكونون اقل حدة في الانفعال اثناء المشاجرات التي قد تقع، ولا يكاد برلمان في العالم يخلو منها.
لكن ما يدعو للاستغراب هو السبب الذي يدفع نائب لوضع مسدس على "جنبه" او كلاشن في سيارته، كون البلد آمن، ولماذا يسمح لهبم بذلك أصلاً، ففي البلاد المتقدمة حتى الشرطي لا يحمل مسدساً، فكيف بعضو البرلمان.
بدأت المشاجرات البرلمانية بالتقاذف بكاسات الماء ثم باللكمات ثم باشهار المسدسات والان الى استخدام الكلاشن، واخشى ما اخشاه أن ياتي نائب غداً وبجعبته قاذفة ار بي جي 7؟!.