هل يقف الامير السعودي بندر..خلف عملية السلاح الكيماوي في الغوطة ؟


أخبار البلد - 

صرح قدري جميل، نائب رئيس الوزراء السوري، ان الامير بندر بن سلطان، رئيس جهاز المخابرات السعودي يقف خلف عملية استخدام السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية، وفقاً للكثير من الدلائل والمعلومات المتوفرة بهذا الخصوص.

وقال جميل في مقابلة مع فضائية الميادين مساء امس الاول، ان الجيش السوري قد عثر في اوكار المسلحين على ادوات ومعدات خاصة بهذا السلاح وتحمل اسم السعودية، وان وسائل الاعلام السورية قد عرضت هذه الادوات والمعدات قبل بضعة ايام.

ومن جانبها نقلت ديل غافلاك، مراسلة وكالة 'أسوشييتد برس' الأميركية في عمان، عن العديد من سكان وأطباء المنطقة المستهدفة بالسلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية بدمشق، وكذلك عن مسلحين في المنطقة، قولهم إن السلاح الكيميائي الذي استخدم في منطقتهم في 21 من الشهر الماضي قد أرسلته السعودية إلى الممتمردين، لكنهم فشلوا في استخدامه، ما أدى إلى وقوع مجزرة في صفوف المدنيين والمسلحين على السواء.

وقالت المراسلة، التي تعمل أيضا مع 'بي بي سي' و'وكالة أنباء مينت نيوز' في تقرير حصري بهذه الأخيرة، إنها استمعت لشهادات العديد من أعضاء منظمة 'أطباء بلا حدود' الذين يساهمون في تقديم الخدمات الطبية للأهالي في 'الغوطة الشرقية'، وكذلك إلى الأهالي والعديد من المقاتلين وعائلاتهم، بمن في ذلك والد أحد المسلحين الذين استخدموا هذه الأسلحة وقتل بها لاحقا.، حيث أكد هؤلاء أن بعض المتمردين حصلوا على السلاح الكيميائي، وهو غاز الأعصاب، من رئيس الاستخبارات السعودية الامير بندر بن سلطان.

وقالت مراسلة الوكالة ايضاً إنها قابلت أكثر من عشرة مسلحين اعترفوا لها بأنهم يتلقون رواتبهم من السعودية.

وقد أعاد هذا التقرير إلى الأذهان تقرير صحيفة 'الإندبندنت' البريطانية التي أشارت فيه إلى أن بندر بن سلطان ، وبعد تعيينه رئيسا لجهاز الاستخبارات السعودي العام الماضي، كان أول من اهتم بأمر 'غاز الأعصاب' في سوريا.

وكانت الصحيفة البريطانية قد نشرت في 62 من الشهر الماضي تقريرا لمراسلها الشهير 'ديفيد أوسبرن' أشار فيه إلى أن بندر بن سلطان كان قد نبه حلفاءه الغربيين في شباط الماضي إلى موضوع الاستخدام المزعوم لـ'غاز السارين' من قبل النظام السوري.

وبعد أقل من شهر على ذلك، وتحديدا في 91 آذار الماضي، تم تنفيذ مجزرة في بلدة خان العسل راح ضحيتها عشرات العسكريين السوريين بقذيفة مشحونة بغاز الكلور على أيدي 'جبهة النصرة' و'الجيش الحر' الذي اعترف بأن غرفة عملياته كانت هناك! وقد عارضت الولايات المتحدة بقوة القيام بتحقيق دولي مستقل في تلك الجريمة، ولكن بعد شهرين أكدت 'كارلا ديل بونتي'، عضو لجنة التحقيق الدولية في سوريا، أن المسلحين هم من نفذوها، وأن اللجنة حصلت على الأدلة الدامغة على ذلك.