قوميون أردنيون يزورون سوريا للتضامن مع الأسد
اخبار البلد- زار وفد من القوميين الأردنيين يوم أمس الأربعاء دمشق لإظهار التأييد والدعم والتضامن مع النظام السوري في وجه التهديدات الغربية، وفق وكالة الانباء السورية "سانا" .
وكان في استقبال الوفد القومي وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، الذي أكد أن سوريا ستواصل حربها على ما أسماه بـ "الإرهاب" الذي يستهدفها وأنها لن تسمح للعدوان الذي تعد له الدول الغربية وبعض الدول العربية في تحقيق أهدافه عبر أتباعهم من تكفيريين وإرهابيين.
وأوضح الزعبي أن سوريا مستعدة لصد العدوان وأن هذه الحملة هي رد على العمليات الناجحة للجيش العربي السوري وانتصاراته التي يحققها في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة ولاسيما في الغوطة الشرقية وضربه لمشروع الدول المتآمرة لاستهداف دمشق.
وأشار إلى أن الادعاءات باستخدام سورية للسلاح الكيماوي ومحاولات إلصاق التهمة بالدولة غير صحيحة، مبينا أنه سيتم اطلاع لجنة التحقيق الدولية في احتمال استخدام السلاح الكيماوي على كل الإثباتات والدلائل التي تملكها الحكومة السورية حول استخدام المجموعات المسلحة المدعومة من الغرب لهذا السلاح ضد الشعب السوري وأفراد جيشه، مؤكدا أن الجيش السوري لن يستخدم مثل هذا السلاح بالمطلق وأن العديد من جنوده أصيبوا جراء استخدام هذا السلاح من المسلحين.
ولفت الوزير الزعبي إلى أن اجتماع رؤساء أركان 10 دول لاتخاذ قرارات بشان العدوان على سورية في الأردن يتنافى مع علاقات حسن الجوار وأن إعلان الأردن عدم السماح باستخدام أراضيه في أي عدوان ضد سورية هو الشيء الطبيعي منوها بمواقف الشعب الأردني تجاه ما تتعرض له سورية واهمية التحرك الذي يبديه الشارع العربي في مواجهة العدوان عليها.
وأكد وزير الإعلام ان العدوان الغربي على سورية سيجر المنطقة إلى عواقب كبيرة وخطرة.
بدورهم عبر أعضاء الوفد عن وقوفهم الى جانب سورية شعبا وقيادة في وجه هذا العدوان وثقتهم بأنه لا يمكن ان يكسر صمود سورية ويسلب إرادتها نظرا لتلاحم الشعب السوري مع جيشه وقيادته ودعم أصدقاء سورية.
وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء أوضح خالد حطبة عضو قيادة التجمع القومي الأردني ان زيارة الوفد الى سورية تهدف للتعبير عن التضامن مع الشعب السوري وقيادته مشيرا للوقوف ضد أي تحرك يستهدف سورية ويستنكر اجتماع رؤساء أركان الدول المتآمرة على سورية في الأردن.
بدوره لفت الدكتور يوسف الحامد ممثل تيار العشائر الأردنية الى ان دمشق ستبقى عاصمة العروبة وان على العرب اتخاذ مواقف ضد العدوان قبل حصوله مؤكدا رفض الشعب الأردني لأي وجود أمريكي على أراضيه لاستهداف سورية أو ان يكون ممرا لهذا العدوان.
بينما أوضح خلدون البرغوثي عضو اللجنة الشعبية الاردنية للدفاع عن سورية ان هذا العدوان يستهدف المنطقة برمتها ولن يقتصر على سورية التي تخوض معركة الدفاع عن الشعوب العربية.