الزرقاء هي التي نجحت .. والاجهزة الامنية تميزت (ومبروك للجميع)
اخبار البلد : حسن سعيد - وأخيراً اسدلنا ستارة العرس الوطني للانتخابات البلدية الذي انتهى نهاية طيبة بالرغم من بعض المنغصات التي تحدث في كل مكان حتى في الدول الأكثر عراقة في مجال الانتخابات الديمقراطية.
فانحاز الاردنيون الى الصناديق وليس الى شيء آخر لأنهم يؤمنون بأن الاصلاح يبدأ من احترام ارادة الناخب نجح من نجح ورسب من رسب، لكن ما يهمنا أن الوطن هو الذي نجح لأننا بنهاية المطاف لا نبحث عن ربح أو خسارة أو نجاح أو فشل فالجميع متساوون في حبهم وانتمائهم للوطن والزرقاء التي تنافس الجميع على خدمتها.
وهنا نقول لمن نجح الف مبروك ومن حالفه الحظ مبروك وايضا لمن لم يحالفه الحظ مبروك لأنه لم يفشل وخدمة المحافظة والمدينة والطريق أمامه طويل لخدمة الوطن والمواطن.. فالبلدية ليست نهاية المطاف فهي محطة ليش أكثر متمنيين على الجميع أن يتناسوا هامشية هذا اليوم وأن ينظروا الى الأمام والمستقبل ويتحد الجميع لتنسيق الجهود لما يخدم المدينة وأهلها فالآن المدينة تحتاج الى كل السواعد والايادي والزنود لبدء عملية الاصلاح والتنمية والتغيير لأننا كلنا شركاء والجميع معني باتمام المسيرة.
وهنا لا بد ان نشكر العيون الساهرة في مختلف مسمياتها والوان ملابسها التي عملت قبل واثناء وبعد اليوم الوطني والعرس البلدي الذي جاء بمجهود هؤلاء وتفانيهم وحرصهم ليكون عرسا اردنيا وطنيا هاشميا نموذجا في شكله ومضمونه ونتائجه لذلك كانت الأجهزة الأمنية مع ارادة الشعب ومع الوطن فكانت النتيجة أن الوطن الذي فاز بعيدا عن معادلة الربح والخسارة.
فطوبى لهؤلاء الشرفاء الذين غابوا عن منازلهم وتنازلوا عن اصواتهم في سبيل علو صوت الوطن الذي بدى مدويا مرتفعا مع الحق والعدالة والنتيجة.. فهنيئا للوطن بهذه الانتخابات فالاردنيون يستحقون انتخابات بهذا النموذج المحترم.