"راصد": تصويت علني وحالات عنف بالانتخابات البلدية
اخبار البلد
اكد التحالف المدني لمراقبة الانتخابات "راصد"، انتشار ظاهرة التصويت العلني في الكثير من مراكز اقتراع الانتخابات البلدية.
وقال منسق التحالف الدكتور عامر بني عامر في مؤتمر صحفي ظهر اليوم أنه سبق لـ"راصد" أن حذر بأن عدم وجود بطاقة اقتراع مجهزة ومطبوعة مسبقاً سيسهم في التصويت العلني، والمساهمة في شراء الأصوات.
وقال بني عامر إن حالات عنف وقعت في مدرستي رابعة العدوية ومحمد إقبال بمنطقة اليرموك في أمانة عمان، ومصعب بن عمير في منطقة المدينة، وأسماء بنت أبي بكر في منطقة عين الباشا.
وأشار إلى "حدوث إشكالات من حالات عدم استخدام الحبر السري مثل مدرسة عين الباشا الثانوية في محافظة البلقاء، مدرسة طبريا في إربد، مدرسة أبو بكر الصديق في المفرق، مدرسة سكينة بنت الحسين في إربد".
وقال بني عامر إنه تم رصد أخطاء ناتجة عن اختلافات في الربط الإلكتروني والسجلات الورقية، عازيا ذلك إلى "ضعف التجهيز بالرغم من الخطوة الإيجابية في استخدامها من قبل وزارة البلديات".
وكان التحالف دعا في بيان صباح اليوم إلى ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر تشددا لمنع الانفلات الأمني والاعتداء على لجان اقتراع الانتخابات البلدية.
وقال البيان إن تقارير مراقبي التحالف الموزعين في أنحاء المملكة كافة أشارت إلى بوادر عنف في بعض البلديات والمناطق الانتخابية مثل مدرسة أسماء بنت أبي بكر في بلدية عين الباشا، ومدرسة محمد إقبال ومدرسة رابعة العدوية الواقعتين في منطقة اليرموك ومراكز أخرى في منطقة المدينة.
وبهذا الصدد، استنكر "راصد" اعتداء مندوبي أحد المرشحين على إحدى لجان الاقتراع في مدرسة مصعب بن عمير الواقعة في منطقة المدينة مما أدى إلى توقف التصويت ونقل رئيس لجنة الاقتراع لتلقي العلاج اللازم إثر إصاباته، مشددا على أهمية تعزيز الخطة الأمنية تفاديا لتكرار هذه الحالات وتفادياً لتوقف التصويت ومنع الناخبين من الاقتراع لتخوفاتهم الأمنية.
وفي السياق ذاته، أبرزت مخرجات عملية المراقبة للفترة الصباحية بعض المشاكل التي تكمن في الاختلافات الواقعة ما بين سجلات الناخبين الورقية وقواعد البيانات الخاصة بالنظام الإلكتروني، حيث دعا "راصد" إلى إيجاد آلية للتعامل مع تلك الاختلالات بما يضمن النزاهة والشفافية الانتخابية وما يضمن حق الناخب بالاقتراع.
كما استهجن "راصد" إعاقة الشرطة لعمل مراقبيه في العديد من المناطق وخاصة في كل من محافظتي إربد والمفرق من خلال منعهم من استخدام هواتفهم لإرسال رسائل مخرجات المراقبة إلى غرفة العمليات المركزية، قائلا: "إنه ليس تدخلا أمنيا في مجريات المراقبة المدنية على الانتخابات وحسب، إنما هو أيضا عائق يحول دون إتمام المراقبين لمهاهمهم الرقابية، وذلك سينعكس سلبا على ثقة المواطن بمنظومة النزاهة الانتخابية".
وعلى صعيد آخر، أشارت نتائج مراقبة الانتخابات البلدية إلى عدم التزام عدد من لجان الاقتراع بالسجل الورقي الخاص بالناخبين، حيث تم السماح لعدد من الناخبين بالتصويت على الرغم من عدم ورود أسمائهم في سجلات تلك المراكز في كل من بلدية مادبا وبلدية إربد الكبرى، وفي ما يخص نسب معرفة الناخبين بمعلوماتهم الانتخابية، أفادت شكاوى المواطنين الواردة على الخط الساخن المجاني الخاص بالتحالف إلى زيارة عدد كبير من الناخبين إلى مراكز الاقتراع بهدف التصويت في معظم مناطق المملكة ليتم تبليغهم بأن أسمائهم لم ترد في سجلات الناخبين لهذه المراكز.
أما بالنسبة للتجهيزات اللوجستية، فقد بينت النتائج وفق بيان "راصد" أنها جيدة جدا من حيث توفر المواد الانتخابية، إذ سجل مراقبو التحالف ملاحظات قليلة لتأخير فتح الصناديق بسبب عدم توفر بعض المواد الانتخابية الأساسية مثل صناديق الاقتراع والأقفال الخاصة بها.