عندما يجتمع الفقر والسرطان وموت الوالدين والأخوة .. فريال الغزاوية قصة معاناة تنأى عن حملها الجبال.....
اخبار البلد – مروة البحيري
من ظلمة الفقر والمرض وحسرة اليتم والظلم تسرد لنا فريال الغزاوية قصة معاناتها التي تنوء عن حملها الجبال لما تحمله من الوان البؤس والشقاء ولسان حالها يقول "الحمد لله على كل شيء".
فريال من ابناء غزة 42 عام عزباء وتسكن في احدى المناطق الشعبية بالزرقاء شاءت الاقدار ان تفقد والدها ووالدتها وشقيقتها واثنين من اشقائها في حادث سير مروع على طريق العقبة قبل 4 شهور لتتحمل مسؤولية اسرة مكونة من 8 افراد من زوجة ابيها اكبرهم يبلغ 14 عاما...
وفاة الوالد المعيل الوحيد كان ضربة قاسية تلقتها العائلة الكبيرة لترزخ تحت خط الفقر فلا يجدون ما يسد رمقهم سوى الخبز والماء والقليل مما يتصدق به بعض الجيران مما اضطرهم لاستئجار غرفة تشبه "الخرابة" بمبلغ 25 دينار تملأها الفئران وغير صالحة امنيا على حياتهم نظرا لتشققها وقدمها والادهى بان مالك الغرفة يهدد بطردهم نظرا لعدم قدرتهم على دفع الايجار وتراكمه عليهم.
لكن ... حجم المعاناة لا يتوقف هنا فريال الغزاوية تعاني من مرض السرطان الذي ينهش جسدها وتتلقى العلاج الكيماوي وهي غير قادرة على العمل لتعيل اسرتها وتحتاج الى عملية لاستئصال الثدي وجسدها النحيل يصارع كل هذا الفقر والمرض دون ان تمد يدها للناس متسلحة بعزة النفس والتوكل على الله.
وحال فريال كحال ابناء غزة في الاردن فهي لا تملك رقم وطني مما يحول دون حصولها على معونة وطنية او الاستفادة من وزارة التنمية فهي الغائب الحاضر بل ان باب الديوان الملكي اغلق ابوابه امام مأساتها وقام احد النواب بدفعها وطردها قائلا "مش ناقصني شحادات"
الحديث يطول عن مأساة مريضة السرطان يتيمة الابوين فقيرة الحال.
ملاحظة: اخبار البلد لديها كافة الوئائق التي تثبت مرض فريال وضعها المادي وللتواصل مع فريال الغزاوية على هاتف
0787010366
الموقع 0779694500