هل يصبح الأردن قاعدة جديدة للطائرات بدون طيار؟
اخبار البلد
كشف في عمان الأربعاء عن سعي المملكة للحصول على منظومة طائرات بدون طيار، وهو ما فتح باب التساؤلات عما إذا كان الأردن سيتحول إلى قاعدة جديدة لهذا النوع من الطائرات الأميركية بعد اليمن وباكستان، لمواجهة تنامي نفوذ التنظيمات الإسلامية وخاصة القاعدة في سوريا.
فقد صرح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي بعد لقائه العاهل الأردني في عمان الأربعاء، بأن الأردن طلب من الولايات المتحدة تزويده بطائرات استطلاع أميركية لمساعدته في مراقبة حدوده مع سوريا.
وقال "إنهم مهتمون هنا في الأردن بشكل خاص بما يمكننا فعله لمساعدتهم في مراقبة وتأمين حدودهم الطويلة جدا مع سوريا"، حيث يبلغ طول حدود الأردن مع سوريا حوالي 375 كلم.
وأضاف أن الأردن طلب المساعدة في تحسين التكامل بين مختلف مصادر المخابرات، مشيرا إلى أنه سأل أيضا عما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة لدعم حليفها الأردن، وأن طائرات مؤهلة لجمع "المعلومات والمراقبة والاستطلاع" كانت بين العتاد الذي تمت مناقشته، موضحا أنه سينقل الطلبات الأردنية معه إلى واشنطن.
دعم أميركي
ومن شأن هذا الطلب أن يعزز الدعم العسكري الأميركي للأردن بعد قرارات أميركية بنشر طائرات أف 16 وصواريخ باتريوت هناك.
ولم تنف مصادر أرنية رسمية سعي الأردن للحصول على منظومة هذه الطائرات لتعزيز دفاعاته أمام تنامي الخطر الأمني والعسكري لتنظيم القاعدة في سوريا.
وأكدت المصادر -التي فضلت عدم الإشارة إلى هويتها- للجزيرة نت أن الأردن طلب من الولايات المتحدة تزويده بقائمة من المنظومات الاستخبارية والعسكرية التي تساعده في تعزيز أمنه ومواجهة الأخطار المحتملة للقاعدة على حدوده الشمالية.
وفي رأي المحلل العسكري والخبير الإستراتيجي فايز الدويري أن هذا الطلب الأردني يعكس تغير موقف عمان المعلن من الملف السوري الذي كان يراوح في المنطقة الرمادية، حيث لم يكن مساندا للنظام أو المعارضة نظرا لطبيعة الجغرافيا السياسية.
فقد صرح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي بعد لقائه العاهل الأردني في عمان الأربعاء، بأن الأردن طلب من الولايات المتحدة تزويده بطائرات استطلاع أميركية لمساعدته في مراقبة حدوده مع سوريا.
وقال "إنهم مهتمون هنا في الأردن بشكل خاص بما يمكننا فعله لمساعدتهم في مراقبة وتأمين حدودهم الطويلة جدا مع سوريا"، حيث يبلغ طول حدود الأردن مع سوريا حوالي 375 كلم.
وأضاف أن الأردن طلب المساعدة في تحسين التكامل بين مختلف مصادر المخابرات، مشيرا إلى أنه سأل أيضا عما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة لدعم حليفها الأردن، وأن طائرات مؤهلة لجمع "المعلومات والمراقبة والاستطلاع" كانت بين العتاد الذي تمت مناقشته، موضحا أنه سينقل الطلبات الأردنية معه إلى واشنطن.
دعم أميركي
ومن شأن هذا الطلب أن يعزز الدعم العسكري الأميركي للأردن بعد قرارات أميركية بنشر طائرات أف 16 وصواريخ باتريوت هناك.
ولم تنف مصادر أرنية رسمية سعي الأردن للحصول على منظومة هذه الطائرات لتعزيز دفاعاته أمام تنامي الخطر الأمني والعسكري لتنظيم القاعدة في سوريا.
وأكدت المصادر -التي فضلت عدم الإشارة إلى هويتها- للجزيرة نت أن الأردن طلب من الولايات المتحدة تزويده بقائمة من المنظومات الاستخبارية والعسكرية التي تساعده في تعزيز أمنه ومواجهة الأخطار المحتملة للقاعدة على حدوده الشمالية.
وفي رأي المحلل العسكري والخبير الإستراتيجي فايز الدويري أن هذا الطلب الأردني يعكس تغير موقف عمان المعلن من الملف السوري الذي كان يراوح في المنطقة الرمادية، حيث لم يكن مساندا للنظام أو المعارضة نظرا لطبيعة الجغرافيا السياسية.
الجزيرة نت