الرصيف نت : قائمة الوسط الاسلامي تسيطر على المناطق الاولى والثانية والثالثة والخامسة .. والمجدلاوي الاقرب لرئاسة البلدية
اخبار البلد : الرصيف - خاص
اعتبرت الحملة المؤازرة للحاج مصطفى المجدلاوي أن اختيار حزب الوسط الإسلامي للمجدلاوي ممثلا لهم بانتخابات بلدية الزرقاء علامة واضحة للفوز، ذلك أن حزبا له سعة واطلاع واسع على جميع المحافظات وحقق النسبة الأعلى في الانتخابات البرلمانية لا يضع ثقله في محافظة مهمة مثل الزرقاء إلا بعد دراسة واسعة وكبيرة لجميع مرشحي المحافظ
ورسميا وقع الاتفاق بين الحزب الإسلامي الوحيد المشارك في الانتخابات البلدية والذي يتصدر جميع القوائم الحزبية حتى الآن مع المرشح لرئاسة البلدية مصطفى المجدلاوي، بحيث سيضعوا كل أنواع الدعم الممكنة إعلاميا وشعبيا، وكذلك من قيادات الحزب الممتدة في المحافظة، يضاف إلى ذلك وسائلهم الإعلامية ، على أن يحمل المجدلاوي راية الحزب في الانتخابات ويتشاركوا البرنامج الإصلاحي.
وفي معركة الأعضاء فقد قرر الحزب السيطرة على الدائرة الأولى كأول خطوة عبر ترشيح الصحافي ماجد الخضري، احد أقدم وأكثر الإعلاميين شهرة وشعبية في المحافظة، ومنافس كبير سيضمن المقعد الأول للدائرة الأولى بلا منازع في محافظة الزرقاء، وكذلك أم عامر صفيرة كفاح عبد الرحمن زوجة الإعلامي حسن سعيد ناشر موقع أخبار البلد وصاحب الأرقام الكبيرة في الانتخابات البرلمانية السابقة واكبر شخصية سياسية وإعلامية واجتماعية في منطقتي الدائرة الأولى والثانية. مما قد يحقق للحزب السيطرة الكاملة على الدائرة الأولى.
ولا يتوقف دعم المجدلاوي حسب ما أفاد القيادي لحملته الانتخابية عزام صوان والذي يشرف على سير الاستعدادات منذ عامين بل أن هناك نواب كثيرون يدعمون المجدلاوي وعلى رأسهم النائب سمير العرابي في المنطقة الخامسة والنائب محمد الحجوج في المنطقة الثالثة ومئات الشخصيات الوطنية في المحافظة.
كما يدعم المجدلاوي أحزاب حققت وزن بالانتخابات السابقة ولها اثر بالشارع فرغ قياديوها أنفسهم لدعم المجدلاوي، حيث سعوا منذ عامين إلى الوقوف بجنبه إعلاميا وسياسيا ، وهم قيادات حزبية على مستوى، ومعروف سنهدهم ودعمهم للمجدلاوي، مما يحق له الدعم والزخم الشعبي والسياسي .
وقد صرح احد خبراء الانتخابات، البلدية في الزرقاء ان الحرب المضادة ضد الحج المهندس مصطفى المجدلاوي والتي طالبت بان تكون الانتخابات منافسة بين جزء معين من تركيب المحافظة قد فقدت تأثيرها، وان ضربة الجزاء كانت له تمثيل حزب الوسط الإسلامي بالرغم انها كانت تنشر كإشاعات وليس كحقائق، ذلك أن المجدلاوي محاط بحزب له 17 نائب لن يسمحوا بأي تزوير ضده أو السكوت على أي تلاعب يستهدفه،يضاف إلى ذلك أن الدولة تتمنى فوز مرشحين إسلاميين أمام الرأي العالمي خاصة في محافظة الزرقاء التي تعتبر معقلا للحركات الدينية.
والمجدلاوي صاحب تاريخ طويل في مهنة الهندسة وخاصة الطرقات، وصاحب مكتب هندسي ومن رجالات الزرقاء المعروفين والمؤثرين، ومن الأسماء المنافسة لانتخابات الرئاسة، وشكلت ضده ضغوط للانسحاب عام 2007 وفشلت باقعاسه هذه المرة. ومن المحافظين على الصلاة في المسجد وباقي الفرائض الدينية مما جعله نموذجا لحزب الوسط الإسلامي الذي اختار المجدلاوي لدينه وورعه ولعمله وخبرته المهنية وقوة حضوره . وهو المرشح الأول الذي أعلن رسميا انه يمثل حزب في انتخابات بلدية. وكذلك سيحدث تبادل قوي مع الخضري وصفيرة وباقي المرشحين الأعضاء في المحافظة .