الجنسية القطرية عربون لعمالة خميس خنجر

أخبار البلد- 

قد يستغرب أكثر العراقيين من أنواع الجوائز الذي يحصدها سياسيونا رغم جهله معظمهم أسبابها ومقدماتها ؟؟؟ ولكن هل تلك الجوائز هي نتاج الفوز بأحد البطولات الرياضية أو المسابقات الثقافية ام الفنية ، أم هي إبداعات واختراعات . وهل ممكن أي من هذه المسابقات قد نلنا منها جائزة للعراق الجريح ... ؟

إن الجائزة هذه المرة لا تتعلق بأي من تلك المسابقات بل هي بعيده كل البعد عن التنافس الشريف ، بل هي جائزة تسلم لمن باع وطنه وقبض ثمن خيانته . ولكثرة إبداعه واستمراره في نهج الخيانة والعمالة فقد تخطى كل ممن سبقوه من الذين باعوا أوطانهم ؛ فلم يكتفي بطلنا الخارق بالأموال التي قبضها لخيانته المستمرة ولبيعه لأبناء وطنه والسير دون أي تردد ضمن الخط المرسوم له من أسياده في ( قطر ) وغيرها من الدول الأخرى ...

وبعد جهد جهيد ببيع كل ما هو ممكن لم يكتفي العميل (خميس الخنجر) بالأموال المعطاة له ثمناً لخيانته بل تعدى ذلك منحه ( الجنسية القطرية ) ، كي يخرج من إطار العمالة لبلده القديم وليصبح خادم لبلده الجديد ...؟

فهل سيستمر الخنجر القطري بتسيير قادة القائمة العراقية بعد أن كشف للعالم عن وجهه القبيح ، ولكن لن نستغرب مما ستكشفه الأيام من أن البعض من قادة العراقية موغلين معه في هذا الطريق ، سائرين على طريق لا للبناء لا للعراق الواحد الموحد ... وكيف لا يسيرون مع من اعتاشوا على فتات موائده فهل ينتبه أبناء العراق لأمثالهم ، ولنترك ممن يتلاعبون بعواطفنا فهم لا يعلمون من الوطنية إلا الاسم وقد استتروا بعباءة الإسلام ليستملوا مواطننا البسيط فليعلموا خونة عصرنا أمثال خميس وأتباعه إن مزبلة التاريخ مقرهم قريبا