المعشر لم يُخرّب البلد، وذمته المالية ناصعة البياض
أخبار البلد / خالد ابو الخير
لا أظن أن شخصا مثل مروان المعشر يحتاج أن يقر أحد بمكانته، فأرائه لا تستند إلا لقناعاته وتحزظى باحترام كبير. هذه حاله سواء كنا معه أو ضده.
أن يهاجم نواب مروان المعشر بهذه الطريقة لكونه وجه انتقادات لمجلسهم وتوقع أن لا يستكمل مدته القانونية، فذلك لا ينقص من أهمية رأي الرجل.
صحيح أن رأي معهد كارنيجي الذي يعمل به المعشر ليس مهما، وفق ما قال رئيس المجلس سعد هايل السرور "لان المهم هو رأي الشعب الأردني"، الا إن ما قاله المعشر يعبر عن أفكار باتت تراود أردنيين بالتأكيد، كما أن لأفكاره صدى أكاديميا دوليا مهما.
تجدر الإشارة هنا إلى إن المعشر قال رأياً فقط، ولم يكن ثمة داع أصلا لهذا الرد العنيف من النواب الذي امتاز بالصراخ والضرب على الطاولات على مداخلة النائب جميل النمري التي دافع بها عن المعشر.. اللهم الا إذا كان السبب هو الصيام الذي يجعل ردود أفعال بعض الناس أعلى من العادي!..
طبعا ليس مقبولا اتهام المعشر بتخريب البلد، فالرجل جاء وزيرا عدة مرات ونائبا لرئيس الوزراء. ولم يسجل عليه طيلة سني خدمته أي فعل قد يكون خرب به البلد، وذمته المالية ناصعة لم يشر إليها اطلاقا بارتكاب فساد . أما الذين يعيبون عليه وضعه للأجندة الوطنية، فيكفي ان قوى الشد العكسي وقفت ضدها وضده في حينه.