عيدية المئة دينار تربك الموظفين بين أمل بالاستلام أو الحرمان

أخبار البلد - محمد علاونة

أربكت أنباء مسربة لوسائل إعلام عن وجود نية بصرف مئة ‏دينار كعيدية للموظفين في القطاع العام والمتقاعدين، إذ تفعل ‏موظفون مع تلك الأنباء وسط أمل بالإستلام قبل العيد أو ‏الحرمان.‏

واستغرب مصدر مسؤول نشر تلك الإشاعات التي تكررت في ‏أعوام سابقة، يقول "دأبت وسائل إعلام في كل عام وخلال شهر ‏رمضان على نشر توقعات بأن الملك عبد الله الثاني سيوعز ‏للحكومة بصرف مئة دينار كعيدية ما يربك هؤلاء الموظفين ‏ويجعلهم يأملون بتسلم أموال إضافية".‏

في المقابل يرى المسؤول أن هؤلاء يمكن أن يتعرضوا لخيبة ‏أمل في حال لم تصدق الأنباء، وبخاصة أن كلفة تلك الأموال ‏تبلغ 100 مليون دينار في ظل وضع إقتصادي صعب بالنسبة ‏للمواطنين وللخزينة على حد سواء.‏
‏ وتناولت وسائل إعلام خلال الايام القليلة الماضية أن المئة دينار ‏يمكن أن تصرف فقط للقوات المسلحة والأمن العام من عاملين ‏ومتقاعدين مع استثناء المدنيين، ما أثار تساؤلات إضافية لدى ‏شريحة كبرى من الناس.‏
ونصح المسؤول وسائل الإعلام عدم التعاطي مع تلك الانباء ‏كونها تتعلق بالواقع المعيشي للناس ويمكن أن تربك حياتهم ‏اليومية في ظل ظروف صعبة يعيشونها مع غلاء واضح في ‏أسعار السلع.‏
يذكر أن الملك أوعز في 2011 و2010 بتخصيص مبلغ 100 ‏دينار لكل فرد من العاملين والمتقاعدين في القطاع العام ‏والمؤسسات الحكومية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ‏بالإضافة إلى المستفيدين من صندوق المعونة الوطنية، بمناسبة ‏قرب حلول عيد الفطر السعيد.‏