إسرائيل افتتحت «سفارة افتراضية» مع دول الخليج


أخبار البلد- 

افادت «فايننشال تايمز» أن إسرائيل افتتحت سفارة افتراضية للتواصل مع مواطني دول الخليج، بعد ظهور ما اسمته العلاقات التجارية السرّية مع تلك الدول على مدى العقد الماضي، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية معها.

وقالت الصحيفة إن الخارجية الإسرائيلية فتحت حساباً على تويتر وصف نفسه بأنه القناة الرسمية للسفارة الإسرائيلية الافتراضية، وشجّع المتابعين على إرسال تعليقات.

 

500 مليون دولار تجارة سنوياً

وأضافت أن الدول الخليجية حظرت التجارة مع إسرائيل، وتمنع مواطنيها من زيارتها، لكن صادرات الدولة العبرية إليها تصل قيمتها الآن إلى نحو 500 مليون دولار سنوياً، وتتم عبر طرف ثالث، مما يجعل من الصعب تعقبها، وهذا وفقاً لإسحق غال، أستاذ الاقتصاد السياسي بجامعة تل أبيب.

وأكد أن آفاق التجارة ستكون هائلة «إذا قامت علاقات طبيعية، وبشكل يحوّل هذه الدول إلى واحدة من أكبر أسواق التصدير لإسرائيل»، وفق قوله.

 

لا علاقة لها بعملية السلام

ونسبت الصحيفة إلى إيغال بالمور المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية والمسؤول عن إدارة حسابها تويتر، قوله إن السفارة الافتراضية ستكون أداة جيدة جداً للدخول في حوار مع مواطنين من دول الخليجي، نافياً أن تكون لهذه الخطوة أي علاقة بجهود استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين.

 

نريد تغريدات من أي شخص!

وأضاف «نريد الحصول على تغريدات من أي شخص في دول الخليجي يريد الانخراط معنا بحوار في أي موضوع مثير للاهتمام، سواء كان تجارياً أو علمياً أو سياسياً أو اجتماعياً.

وقالت «فايننشال تايمز» إن محاولات سابقة باءت بالفشل، بسبب الحساسية، نظرا إلى الدعم الشعبي الواسع النطاق بين مواطني دول الخليج والمقيمين الأجانب على أراضيها للقضية الفلسطينية.

 

التلاعب والسفر بجوازات أوروبية

وأضافت أن بعض رجال الأعمال الإسرائيليين يسافرون إلى دبي، وكذلك المراكز التجارية الأخرى في الخليج، باستخدام جوازات سفر أوروبية، أو يقومون بالتنصت على اتصالات النخبة في المنطقة، لبيع منتجاتهم.

ونقلت الصحيفة عن خبراء أن برامج الكمبيوتر وأنظمة الأمن والتكنولوجيا الزراعية والمعدات الصحية والألماس، هي من بين الصادرات الاسرائيلية الأكثر شعبية في أسواق الخليج، وفق تعبيرها؟!