امتيازات بعض رؤساء الجامعات الاردنية .. الى متى ؟؟
فراس الحمد - كاتب وباحث .
يتفاوت المستوى التعليمي المتوفر في الجامعات الرسمية من جامعة لاخرى تبعا لقدرات الاكاديميين فيها والخدمات المتوفرة للطلبة وامكانات التخطيط الاستراتيجي لدى رئاسة الجامعة , اضافة لدرجة ضبط الجودة الاكاديمية المتاحة ونوعية البرامج المطروحة منهجيا ولامنهجيا وعوامل اخرى ...
يتفاوت المستوى التعليمي المتوفر في الجامعات الرسمية من جامعة لاخرى تبعا لقدرات الاكاديميين فيها والخدمات المتوفرة للطلبة وامكانات التخطيط الاستراتيجي لدى رئاسة الجامعة , اضافة لدرجة ضبط الجودة الاكاديمية المتاحة ونوعية البرامج المطروحة منهجيا ولامنهجيا وعوامل اخرى ...
كل ذلك يحتاج الى امكانات مالية ومادية وبشرية ليكون وقع العملية الادارية الاكاديمية الجامعية متناغما , وبنفس الوقت تحت مظلة القانون وما يتفرع عنه من انظمة وتعليمات تضبط وقع الاداء داخل الجامعة .
بالعودة الى الاحتياجات المالية التي تلزم لتوفير تلك البيئة الجامعية المثلى , نجد للاسف بعض رؤساء الجامعات الرسمية يحظون بامتيازات تخفض مستوى الوفر المالي الضروري لديمومة تلك البيئة الجامعية المثلى المذكورة سابقا !!
فنحن على علم كما وزير التعليم العالي بأن بعض رؤساء الجامعات يحتفظ بسيارتين وربما ثلاثة من سيارات الجامعة الفارهة !!
وذلك يتطلب وجود سائق من الجامعة مع راتبه لكل سيارة من سيارات الرئيس , وصرف مبالغ مالية بدل وقود لتلك السيارات , وفي العادة تكون احدى السيارات بسائقها مع الرئيس , اضافة لسيارة اخرى مخصصة لمنزله لاحضار حاجيات البيت وما شابه .... . نحن مع توفير الهيبة ووسائل الراحة لأي رئيس جامعة ولكن ضمن المعقول وفي اطار الوضع الاقتصادي العام لدولتنا الاردنية , مع تذكيرنا للجميع ان عدد الجامعات الرسمية ينوف على العشرة وربما يزيد , ونرجو ان لا ينطبق ما يحصل في بعض الجامعات على نواب رئيس الجامعة في اي محافظة من الوطن الاغلى , فرفقا بالوطن ورفقا بمالية الجامعات فهي احدى الحصون التي يتم المراهنة على ان تنهض كروافع وطنية شامخة .