إعلاميون مصريون يطردون مراسل وطاقم الجزيرة من قاعة المؤتمر الصحفي للداخلية
خاص لـ أخبار البلد - رائده الشلالفه
حالة من الصخب والجدل والصراخ والتلاكم بالايدي بين مراسل وطاقم قناة الجزيرة القطرية وبين مجموعة كبيرة من الاعلاميين المصريين قامت خلال المؤتمر الصحفي الذي تعقده وزارة الداخلية المصرية للحدديث عن مجزرة الفجر التي راح ضحيتها نحو 77 مواطن مصري عند صلاة الفجر بالقرب من مبنى الحرس الجمهوري ..
ونجح الاعلاميون المصريون بطرد مراسل وطاقم الجزيرة بعد ان امتنع المتحدث باسم الداخلية المصرية من التدخل ..
وحاول المتحدث باسم الداخلية المصرية عاقد المؤتمر من اعادة الهدوء في القاعة بقوله للصحفيين والاعلاميين الثائرين ضد الجزيرة بقوله .. نريد ان نثبت ونقول للعالم جقيقة ما جرى ... وبعد ان هدأ الصحفيون بعض الشيء بادرهم بالقول (نحن في مصر .. نحن في مصر ) ويقصد به ان يتحلى البعض بالهدوء وحسن استقبال الضيف، الا ان الصحفيين الذين صفقوا للمتحدث باسم الداخلية لقوله هذا، تابعو طرد طاقم الجزيرة .
وعن الرواية الرسمية لمجزرة الفجر قبالة مبنى الحرس الجمهوري، قال المتحدث باسم الداخلية بأن افراد الامن المتواجدين في محيط مبنى الحرس الجمهوري تلقوا تراشقا بالحجارة ومن ثم اطلاق نيران من قبل بعض افراد من مناصري الرئيس المعزول محمد مرسي، ما اضطر رجال الامن للرد على النيران بالمثل .
وشارك بعقد المؤتمر المتحدث باسم القوات المسلحة بأن الانتشار الكثيف لعناصر الجيش لا علاقة له بحشد مؤيدي رحيل الرئيس المعزول بل لحماية كل مصري بالشارع ولحماية المال العام ..
واستعان المتحدث باسم الجيش العقيد أحمد محمد علي بما سجلته عدسات الكاميرا لتورط المعتصمين بالعنف على حد تعبيره، ومنوها في بداية مداخلته الى ان دم المصري على المصري حرام، لكن ما حدث فجرا خرج عن السيطرة حيث كان الرصاص سيد الموقف واستخدام المناصرين للذخيرة الحية والخرطوش ومتحدثا بقذف عناصر الامن بقنابل النولوتوف يدوية الصنع بحسبه .