الشوابكة: النحاس «إرث سلــــــــيمان» يحظر علينا استغلاله
اخبار البلد
الانباط - كاظم الجغبير ونعمت الخورة
سلطة المصادر الطبيعية فقد بدأت السلطة برنامجها التنقيبي عن النحاس والمنغنيز عام 1966م، وفي عام 1972 ركزت في برنامجها على منطقة فينان واصدرت تقرير مفصل تم الاشارة اليه في مقدمة حديثي.
وخلال الفترة ما بين 1972- 1973 تم حفر 40 بئرا تنقيبيا، و16 نفقا و35 خندقا تنقيبيا.
وأثبتت الأعمال التنقيبية أن الاحتياطي المتوقع لخام النحاس في منطقة فينان حوالي 53 مليون طن متري ونسبة النحاس فيه تصل إلى 1,63%.
وكان مكتب البحوث الجيولوجية والتعدين الفرنسي أجرى دراسة ما بين العامين 1974– 1975 وقام بعمل دراسات تنقيبية مكثفة إضافة إلى دراسات سلطة المصادر الطبيعية.
ومن بين الجهات كذلك شركة سِلترست البريطانية التي قامت بدراسة الخام من الناحية التكنولوجية والاقتصادية. وفيها أظهرت أن أفضل طريقة لمعالجة الخام هي (leaching) أي الغسل أو الترشيح بوساطة المذيبات الكيميائية.
أما مجموعة هانبو الكورية الجنوبية، فقامت بتقييم الدراسات السابقة، ووجدت أن مشروع استغلال النحاس في الأردن مشروع واعد ومربح واقترحت مشروعا تنقيبيا متكاملا يليه توقيع اتفاقية مع سلطة المصادر الطبيعية لإنتاج النحاس.
كما ابدت فيلبس دودج الجنوب افريقية عام 1999 اهتماماً بتوقيع مذكرة تفاهم مع سلطة المصادر الطبيعية ووضعت ميزانية وبرنامجاً تنقيباً متكاملاً، لكن بشرط اقتطاع منطقة خربة النحاس من محمية ضانا الطبيعية.
في عام 1959 صدر كتاب لاحد الباحثين اليهود وبتكليف من المعهد اليهودي اي من معهد المتدينين اليهود بكاليفورنيا كلف هذا الشخص لدراسة اثار اليهود بالمنطقة العربية ومن ضمنها الاردن ويتحدث هذا الشخص بكتابه انه عندما بدات الحرب العالمية الثانية كان موجودا في الاردن وخوفا من النازية استاجر بيت في منطقة الزرقا وبقي فيها حتى انتهت الحرب العالمية الثانية وبعد ذلك اتجه الى احدى شيوخ العشائر الاردنية ومذكور اسمه بالكتاب ورافقه في كل رحلاته في الاردن ومن ضمنها وادي عربه ووادي بن حماد وحتى منطقة الكرك وغيرها وعندما وصل الى منطقة خربة النحاس ووجد الانفاق القديمة التي كانت فيها النحاس قال ان هذه عبارة عن اثار سيدنا سليمان عليه السلام وكان هنا حيث استخرج النحاس ومن هنا يصهر النحاس ومن ثم نقل الى القدس لبناء هيكل سليمان المزعوم
و الكتاب لدي وموجود على الانترنت ومكون من 350 صفحة بعنوان river in the desert ولمزيد من المعلومات فقط نشر فيديو على اليو تيوب يتحدث عن ذلك وهو على الرابط التالي :
في http://ucsdnews.ucsd.edu/newsrel/soc/10-22KingSolomon.asp
1993 قامت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتوقيع اتفاقية مع البنك الدولي بحيث تكون المحمية تحت اشراف اليونسكو حتى يمنع التنقيب بالمنطقة التي كانت في ذلك الوقت عبارة عن 210 كيلوا متر مربع ولكن بعد المراسلات التي تمت ما بين الحكومة وسلطة المصادر الطبيعية التي كانت تطلب السماح لها بالتنقيب في وادي ضانا ووادي عربه ومن عام 1996 الى عام 2007 حيث كانت في اول 3 سنوات كانت الحكومة تؤكد السماح للسلطة المصادر الطبيعية التنقيب عن النحاس الا انها بعد ذلك رفضت لاي شركة التنقيب عن النحاس في المحمية وقامت المحمية بتوقيع اتفاقية البنك الدولي يوجد فيها اسماء الاشخاص الذين يتقاضون رواتب من البنك الدولي وهم اشخاص استلموا مناصب في هذه الدولة ومنهم من استلم وزير وانا لا اتهم احدا بقدر ما انه الوثائق تدين بعد ذلك عام 2005 صدر تقرير وينشر على موقع cnn
لباحث اسرائيلي اسمه ثوماس ليفي هذا الشخص كان مستشارا للجمعية الملكية لحماية الطبيعه وهو باحث في مجال الاثار في جامعة سانت ياغو في كاليفورنيا هذا الشخص يتحدث في مقالته ان هذه الاثار لسيدنا سليمان وهي تعود له ومنها كان يصهر النحاس ويرسل لفلسطين ومنها الى مصر ويقول في نهاية مقالته انه هو الذي اقنع اليونسكوا ان يتم وضع هذه المنطقة ضمن مناطقها حتى لا يتم التعدين فيها مستقبلا والحكومة تقول ان هذا الحكي مش صحيح انا اسال اسرائيل التي تستغل النحاس منذ عام 1953 وانتجت ملايين الاطنان من خامات النحاس هذا من اثار سيدنا سليمان حلال عليهم حرام علينا مشيرا الى انهم يتحدثون عن ارث يهودي يجب عدم التنقيب فيها في الوقت الذي هم ينقبون عن النحاس في منطقة تمنا وهم منذ عام 1951 ينقبون عن النحاس ويستثمرونه وادخل الى خزينة الدولة العبرية ملايين الدولارات في الوقت الذي نحن جعلناها محمية للجراذين والسحالي وخزينة تعاني من العجز والمديونية وتبحث الدولة عن جيوب المواطنيين وعصرهم لسداد هذا العجز والذي تتحمله الحكومات السابقة وابطال بيع مؤسسات الوطن والتحول الاقتصادي وغيرها من الشعارات .
لقد خرجت الكثير من الاقاويل انه مسرطن ولا يوجد دراسات علمية علما انه بعض الشركات العالمية التي تقدمت لاستخراج النحاس من منطقة وادي عربه هي شركات عالمية ومن ضمنها شركة فليبس دوج والتي هي من اكبر الشركات في العالم واكثر الشركات لانتاج النحاس في العالم ولديها ما يقارب 10 مناجم نحاس في امريكا نفسها وتشتغل ضمن شروط ومعايير بيئية وان كافة التكنولوجيات الحديثة هي رفيقة للبيئة علما” انه من متطلبات اقامة اي مشروع في الاردن تقديم دراسات بيئية متكامله ولابد من اخذ موافقة وزارة البيئة عليها.
الان لنأتي على ادعاء دولة رئيس الوزراء بأن النفط و الصخر الزيتي بالأردن عبارة عن «خرافات و أساطير»، ارجو على دولة الرئيس قبل ان يتحدث عن خرافات ويستهين في عقل الشعب ولا يحترم ثقافتهم ان يخاطب سلطة المصادر الطبيعية ويطلب منها المراسلات التي تمت ما بين السلطة ورئاسة الحكومة او ما بين السلطة والديوان الملكي الذي طلب وضع النحاس في الاردن بناءا على رساله سلمتها لجلالة الملك في عام 2005 او 2007 في موضوع الاولوية وسوف اتحدث عن بعض المراسلات التي بعثت بها سلطة المصادر الطبيعية وهذه المراسلات تؤكد بوجود النحاس بكميات تجارية في منطقة ضانا وهناك شركات عديدة تقدمت لاستغلال النحاس ولكن لم يتم ذلك
http://ucsdnews.ucsd.edu/video/levy_shishak.html#
المراسلات التي تمت ما بين سلطة المصادر الطبيعية و رئاسة الوزراء:
تم إنشاء محمية ضانا في1989 وفي عام 1996 تم وقف كافة أعمال البحث والتنقيب عن النحاس في منطقة وادي عربة حيث بادرت السلطة في حينه بمخاطبة رئاسة الوزراء للسماح لها بالتنقيب عن النحاس في المنطقة كما يلي:
وافقت الحكومة بكتابها رقم 58/1/1/30362 تاريخ 18/11/1997 بالتنقيب في المنطقة، إلا أن الجمعية المليكية لحماية الطبيعة رفضت الموافقة على هذا الكتاب.
رفعت سلطة المصادر الطبيعية الأمر إلى مجلس الوزراء مرة أخرى حيث تم التأكيد على أن تقوم السلطة بالأعمال التنقيبية المطلوبة بكتاب رقم 31/16/2/5322 تاريخ 15/6/1999 إلا أن الجمعية رفضت الأمر وفي خطوة تحدي للحكومة قامت بتوسعة مساحة المحمية من 170 كم مربع إلى 310 كم مربع حيث أصبحت كافة خامات النحاس ضمن حدود المحمية ومنها منطقة الجارية والتي تحتوي على 25 مليون طن من خامات النحاس تقدر قيمتها بحوالي 5 مليار دولار.
عندما طالبت السلطة من الحكومة استثناء هذه المنطقة من المحمية وفتحها إلى الاستثمار فقد قرر مجلس الوزراء بتاريخ 8/4/2003 في كتاب رقم 58/11/5/4735 عدم الموافقة على التنقيب في المنطقة من الشركات المحلية والأجنبية.
في عام 2005 طالبنا في نقابة الجيولوجيين بفتح باب الاستثمار في المنطقة إلا أن مجلس الوزراء قد قرر بكتابه رقم 58/11/5/12665 تاريخ 7/9/ 2005 التأكيد على عدم السماح بالاستثمار في خامات النحاس.
في كتاب رقم 58/11/5/13772 بتاريخ 22/7/2007 تم التأكيد على قرار عدم السماح للشركات الإستثمارية بالتنقيب عن خامات النحاس في منطقة التمعدن و إغلاق الملف للحفاظ على المحمية و البيئة المحيطة فيها.