نقابة الاساتذة الجامعيين قادمة
أخبار البلد
ثلاث سنوات انقضت والاساتذة الجامعيون يطالبون الحكومة الاستماع اليهم بمنحهم نقابة لهم اسوة بغيرهم من التخصصات والمهن الاخرى حتى يتمكنوا من مواجهة متطلبات هذه المرحلة من خلال صوت نقابي يمثلهم ويطالب لهم بما يجب ان يكون .
الا ان سياسة المماطلة الحكومية ما زالت تتحدى هذه الطبقة من المفكرين ومخرجي الاجيال وانا هنا لا الوم الحكومة فقد عودتنا خلال الفترات السابقة بانها لن توافق على اي شيء يخص اي تجمع من المواطنين ويهدف الى تحسين اوضاعهم ومتابعة شؤونهم ما لم يخرجوا عن النسق المعتاد ويستمروا في الضغط والاعتصامات المؤثرة على الحكومة ولكن اصرار الحكومة على عدم الاستجابة للاساتذة الجامعيين يؤكد ان الحكومة تعلم علم اليقين بان هؤلاء الاساتذة لن يكون بمقدورهم فعل ما فعلته التجمعات المهنية الاخرى والتي فرضت نفسها على الساحة الاردنية واصبحت رقما صعبا في الحياة السياسية والاجتماعية.
فهؤلاء المثقفون لن يكون بمقدورهم الاضراب عن الدوام ولا تجميع ثمان آلاف استاذ جامعي للوقوف امام رئاسة الوزراء حتى يستجاب لمطالبهم وبدلا من ان تقدر الحكومة لهؤلاء الاساتذة الجامعيين هذا الشعور الاردني النبيل تصر جاهدة وتتحدى باصرار طموح وتوجه اولئك الاساتذة في انشاء نقابة تعنى وتدير شؤونهم المختلفة .
اعتقد ان الحكومة ما زالت تخطئ وترتكب نفس الاخطاء وتلدغ من نفس الجحر مرات ومرات من خلال تعنتها في الموافقة على انشاء نقابة للاساتذة الجامعيين واريد ان اطمئن الحكومة بان النقابة قادمة وباتت امرا واقعا لدى غالبية اولئك الاساتذة فهم جزء من هذا المجتمع ولا يجوز للحكومة ان تحرمهم هذا الحق لذلك احرى بالحكومة ان تغتنم هذه الفرصة وتغير من سياساتها وتعنتها اتجاه هذه النقابة وتوافق برضاها على انشاء نقابة للاساتذة الجامعيين لكي تبقي وتحافظ على خطوط التواصل نابضة بالحياة بين هذه الفئة الفاعلة من جهة والحكومة من جهة اخرى.
وانني اتمنى على معالي رئيس مجلس النواب وبعضا من السادة النواب ممن عودونا على الاعتناء بمرض الجسم الاردني , اتمنى عليهم جميعا ان يقفوا داعمين لهؤلاء الاساتذة والذين لهم بصمات في كل منزل وشارع اردني ودائرة حكومية
ويتوجب على الحكومة ايضا ان تعتني بهذه الفئة وتحسن اوضاعها في ظل هذه الظروف الصعبة لضمان استقرارها وبقائها على ارض هذا الوطن وبعكس ذلك فان هذه المهنة ستشهد هجرة معاكسة وسيتم تدريجيا وبسهولة استبدالها بالجنسيات الاخرى والتي ستتسبب في غزو عادات ثقافية واجتماعية قد لا تكون سليمة لكل من ابنائنا وبناتنا مما سيؤثر سلبا على تركيبة هذا المجتمع الثقافية والفكرية وبالتالي خلخلة كثير من المفاهيم والشعارات الوطنية والتي ورثناها جيلا بعد جيل .
ويتوجب على الحكومة ايضا ان تعتني بهذه الفئة وتحسن اوضاعها في ظل هذه الظروف الصعبة لضمان استقرارها وبقائها على ارض هذا الوطن وبعكس ذلك فان هذه المهنة ستشهد هجرة معاكسة وسيتم تدريجيا وبسهولة استبدالها بالجنسيات الاخرى والتي ستتسبب في غزو عادات ثقافية واجتماعية قد لا تكون سليمة لكل من ابنائنا وبناتنا مما سيؤثر سلبا على تركيبة هذا المجتمع الثقافية والفكرية وبالتالي خلخلة كثير من المفاهيم والشعارات الوطنية والتي ورثناها جيلا بعد جيل .
سائلا العلي القدير ان يحمي الاردن ويحمي شعبة ويلهم حكومتنا الرشيدة الاستجابة لمطالب الاساتذة الجامعيين الحصن الثقافي والمهني المنيع لهذا البلد انه نعم المولى ونعم النصير
العميد المتقاعد
بسام روبين
العميد المتقاعد
بسام روبين