الرئيس المصري المؤقت يهودي .. وسعيد لـ"الإخوان" : حذار أن يهزكم ما جرى بمصر
أخبار البلد - مصادر - قال الاعلامي المصري احمد منصور : ' إن الرئيس المصري الجديد هو احد ابناء الطائفة السبتية وهي طائفة يهودية .. حاول التقرب من المسيحية ورفض بابا الأقباط تعميده '، على حد وصف منصور .
وتابع منصور في 'بوست ' تم نشره على صفحته بموقع الفيس بوك : 'تذكروا موقف البرادعي عندما قال لا اشارك في مجلس شورى ينكر الهولوكوست!!! هذا عربون يقدمه البرادعي لليهود لكي يفووز بمنصب رئيس الجمهوية في انتخابات صورية سيقوم العسكر بحمايتها وتزييف نتائجها .. لصالحه .. طبعاً بموافقة أميركا وإسرائيل والعرب ' .
وخلص منصور تعليقه بالقول : 'هذا هو المشهد ' الرائع ' لمستقبل مصر والعرب، الذين تسابقوا للاعتراف بالانقلاب، الذي يرقص العلمانيون طرباً له .. حتى أن أحدهم، حاقد على ( الدين والإسلام والأمة) أعلن أنه ولد من جديد .. وأن تاريخ ميلاده هو اليوم الذي انقلب فيه عسكر الهزايم على شرعية الصندوق' .
وتجدر الاشارة بان احمد منصور هو احد الاعلاميين البارزين فغي قناة الجزيرة واحد اعضاء حركة الاخوان المسلمين في مصر .
من جهته، وصف المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور همام سعيد ما جرى في مصر بالأمس بالابتلاء الذي لازم الأخوة المصريين يساوي طول البلاء الذي أصاب الأمة كلها.
و أضاف سعيد في رسالة داخلية بعث بها الى أفراد الجماعة الجماعة تعقيبا على مجريات الأحداث في مصر أن مرسي الرئيس الشرعي لمصر ابتلي في هذا الامتحان، فعاش المصريون معه أياماً ذكرتهم بالخليفة العادل عمر بن عبد العزيز فهو زاهد كزهده عفيف كعفته، عابد كعبادته، عزيز عليه عَنَتُ المصريين بل عنَتُ الأمة كلها كما كان عمر بن عبد العزيز عزيز عليه عَنَت رعيته.
فارفعوا رؤوسكم أيها الإخوة والأخوات، فهؤلاء رجالنا الذين كتب التاريخ أسماءهم في أبهى صفحاته، مما جعل هذا الأنموذج من أعظم نماذج الافتخار والانتصار، وسيبقى هذا النموذج في ذاكرة الأمة مثلاً للحاكم المسلم في مواجهة غيره من حكام الطوائف والمصالح والمنافع والدسائس، حتى وُصف أحدهم بأنه كنز استراتيجي للعدو الصهيوني، وما حصل الآن لهذا الرئيس الشرعي هو رد على الأمة كلها بسبب صحوتها وإسلامها وعودتها لسدة القيادة والريادة والإمامة والإرادة الحرة واستقلالية القرار.
فحذار حذار أيها الإخوة والأخوات أن يقع في خلدكم أن الزمن قد توقف عند هذا الحدث، بل إن الزمن مفتوح لكم، فأنتم في ارتقاء وصعود، وما مرسي إلا واحداً من مظاهر هذا الارتقاء في سلم الصعود الإيماني والسياسي والإسلامي، ويكفيه فخراً أنه ولأول مرة تجمع الأمة بجميع فئاتها على إمامة هذا الرئيس، حتى قال بعضهم: إنني لأول مرة في الحياة أشعر بلذة أن يكون لنا حاكم نرضاه وندعو له، فارفعوا رؤوسكم أيها الإخوة والأخوات بهذا الأنموذج الفريد.
و تاليا نص الرسالة :