الزبن: 'الأسد المتأهب' أخذ أكبر من حجمه
أخبار البلد
قال رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق اول الركن مشعل محمد الزبن أن التمارين العسكرية التي شهدتها الأردن الأسبوع الماضي ضمن مناورات الأسد المتأهب قد أسيء تفسيرها، معتبراً ان التمرينات أخذت أكبر من حجمها.
وأضاف الزبن خلال حديثه لبرنامج يسعد صباحك على التلفزيون الأردني أن الكثيرين فسروا التمرينات على أنها رسائل إلى ما يحدث في سورية بالرغم من أنها تمرينات سنوية ستعقد في العام القادم أيضا دون أي رسالة لأحد.
وأكد أن المناورات العسكرية التي نذفها الجيش الأردني بمشاركة جيوش 19 دولة في مناطق مختلفة من المملكة لم تخرج عن سياق تطوير القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الأردنية، متسائلاً عن عدم اهتمام الإعلام" بالتمارين التي تشهدها دول أخرى في المنطقة والتركيز على الأسد المتأهب".
بقاء جنود أمريكين في الأردن
في سياق ما أعلن عن بقاء جنود أمريكيين في الأردن، جدد الزبن التأكيد الرسمي بأن طواقم بطاريات الباتريوت وطائرات إف 16 وما تحتاجه من قوات إسناد أرضي أو القوات العاملة فيها ستبقى لمساعدة الأردن على التعامل مع تلك الأسلحة فقط مؤكدا أن لا علاقة للجنود الأمريكين بالأحداث السورية.
وأكد الزبن استمرار مطالبة الأردن للدول الشقيقة والصديقة بتزويده بمنظومة الدفاع الجوي والتي لا يستطبع الأردن شرائها لكلفتها العالية، مشيراً الى ان الولايات المتحدة كانت من أولى الدول التي استجابت للطلب الأردني .
وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما قرر إبقاء 700 جندي أمريكي في الأردن بعد انتهاء مناورات "الأسد المتأهب"، معيدا السبب إلى الوضع الأمني بسبب الأحداث الجارية في سوريا، بينما اكتفى الجانب الأردني بالقول إن الجنود سيعملون على إدارة منظومات صواريخ الباتريوت ومقاتلات F16.
وقال أوباما في رسالة إلى الكونغرس إن قرار إبقاء الجنود جاء بناء على طلب الجانب الأردني، إلى جانب منظومات الباتريوت ومقاتلات جوية وأجهزة دعم وقيادة وأنظمة اتصال، موضحا أن الجنود سيبقون في الأردن بالتنسيق مع حكومتها "حتى تحسن الوضع الأمني إلى درجة لا تتطلب وجودهم."
وأضاف الزبن خلال حديثه لبرنامج يسعد صباحك على التلفزيون الأردني أن الكثيرين فسروا التمرينات على أنها رسائل إلى ما يحدث في سورية بالرغم من أنها تمرينات سنوية ستعقد في العام القادم أيضا دون أي رسالة لأحد.
وأكد أن المناورات العسكرية التي نذفها الجيش الأردني بمشاركة جيوش 19 دولة في مناطق مختلفة من المملكة لم تخرج عن سياق تطوير القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الأردنية، متسائلاً عن عدم اهتمام الإعلام" بالتمارين التي تشهدها دول أخرى في المنطقة والتركيز على الأسد المتأهب".
بقاء جنود أمريكين في الأردن
في سياق ما أعلن عن بقاء جنود أمريكيين في الأردن، جدد الزبن التأكيد الرسمي بأن طواقم بطاريات الباتريوت وطائرات إف 16 وما تحتاجه من قوات إسناد أرضي أو القوات العاملة فيها ستبقى لمساعدة الأردن على التعامل مع تلك الأسلحة فقط مؤكدا أن لا علاقة للجنود الأمريكين بالأحداث السورية.
وأكد الزبن استمرار مطالبة الأردن للدول الشقيقة والصديقة بتزويده بمنظومة الدفاع الجوي والتي لا يستطبع الأردن شرائها لكلفتها العالية، مشيراً الى ان الولايات المتحدة كانت من أولى الدول التي استجابت للطلب الأردني .
وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما قرر إبقاء 700 جندي أمريكي في الأردن بعد انتهاء مناورات "الأسد المتأهب"، معيدا السبب إلى الوضع الأمني بسبب الأحداث الجارية في سوريا، بينما اكتفى الجانب الأردني بالقول إن الجنود سيعملون على إدارة منظومات صواريخ الباتريوت ومقاتلات F16.
وقال أوباما في رسالة إلى الكونغرس إن قرار إبقاء الجنود جاء بناء على طلب الجانب الأردني، إلى جانب منظومات الباتريوت ومقاتلات جوية وأجهزة دعم وقيادة وأنظمة اتصال، موضحا أن الجنود سيبقون في الأردن بالتنسيق مع حكومتها "حتى تحسن الوضع الأمني إلى درجة لا تتطلب وجودهم."