رجل أعمال يملك "مدرسة أمريكية" في عمان معطوب العقل و النفس
اخبار البلد
نزعة الجنون لا تصيب السياسيين في الاردن فقط ، بل هي أكثر فاعلية و أكثر خطورة عند القائمين على مؤسسات أهلية و خاصة و خلافها ، وربما هي عدوى تنتشر كالطاعون ببلادنا ، صارت تصيب كل من تصور له نفسه أنه الناهي و الأمر في شؤون الناس .
"نزعة " تصيبه بالعمى الاخلاقي يصير يعبث برزق الناس و يحرقهم ، مؤحيا لنفسه أنه مصدر الرزق و أنه العلي القدير و لا أحد قادر على مواجهته .
لعنة خطيرة وحقيرة ، مصاب بها تخمة من رجال الاعمال الاردنيين الملونين بأكثر من قضية فساد مالي ، والمتورطين بتحالفات "بزنس " قذرة مع رجال السلطة و السياسة ، صاروا مصابين بامراض عصية على العلاج و الاستشفاء .
يتمثل حديثنا اليوم عن رجل أعمال أردني يملك مدرسة خاصة تربوية و تعليمية ذات نهج أمريكي و مستقرها عمان الغربية ، مصاب بعوارض نفسية مرضية خطيرة ، وقاحة وجنون وولع في أحراق
حقوق الناس ، وولع مضاعف في أستعباد عمال المدرسة و أبتداع و أبتكار طرق جديدة للتنكيل بهم ، وتعريضهم للهوان و الذل .
رجل أعمال ب"وجه أصفر " يتصور نفسه أنه أقوى من القانون ، يفعل ما يشاء ومتى ما يشاء ، دون أن تجرؤ مؤسسة رقابية رسمية أن تخاطبه للاستفسار عن ما يجري في مدرسته .
قمة الجنون تبدو عندما يكون صاحبنا مولع بشهوات غير سوية ، و عندما يفرض أمراضه على الطلاب ومدرسيهم ، و يبث سموم أمراضه النفسية على طلبة في سن حرج ، لا يدركون ما يجرى حولهم بسوية أنسانية طبيعية .
كيف له أن يفعل ذلك ، وهو يقول أن رؤوس البلاد و سلطتها بجيبه الصغير ، فكيف له أن يخشى سلطة القانون ورقابته ، مالذي يجعله يبعث فسادا في التعليم الخاص في الاردن ، و يتوسد سدة الرأي ، ويصنع أمبراطورية "وهمية " لممارسة أمراضه و أوهامه وفساده على الاخرين .
مالذي يجعله رجال أعمال "أمبراطوري " يحرك موكبا من السيارات في عمان لا تعترضه سيارات الشرطة و لا الضوابط المرورية ، يقف كرجال المافيا " الايطالية " وسط المدرسة من حوله حاشية موظفين تحف وتزف به ، عوارض نفسية خطيرة تستدعي أن تواجه بقرار سلطوي رقابي ، ينفض اللثام عن أزمة رجل أعمال مصاب أكثر من أعاقة ومرض نفسي .