التنمية قتلت روبين بيدها اليمنى وكفنته بيدها اليسرى..وتقبل العزاء في مكتب الوزيرة


اخبار البلد - مروة البحيري

اصدرت وزارة التنمية الاجتماعية بيانا صحفيا تتباكى فيه على وفاة الشاب احمد روبين الذي اعلن اليوم وفاته رسميا بعد ان احرق نفسه امام بوابة الوزارة الاسبوع الماضي بعدما باءت كافة محاولاته للقاء وزيرة التنمية بالفشل.
بيان الوزارة جاء بحجم الجريمة التي ارتكبتها بحق روبين لتعلن اسفها ووقوفها بجانب زوجته معلنة تكفلها بتكفين الضحية ودفنه وتقبل العزاء فيه من باب "يقتل القتيل ويمشي بجنازته".
ونحن نتساءل هل بيان الوزارة تكفير عن الذنب ام تهدئة للنفوس أو ربما جبر خواطر وهل يغفر هذه البيان ما اقترفته يد الوزيرة بحق الشاب.. وكم من باب عزاء ستفتح الوزارة مستقبلاً؟!
 وتاليا نص البيان كما وصل اخبار البلد:


"اعلم المركز الوطني للطب الشرعي وزارة التنمية الاجتماعية صباح هذا اليوم الأربعاء الموافق 12 حزيران 2013 بأن الشاب(أ . ر) ، الذي أشعل النار بجسده يوم الخميس الماضي، وادخل مستشفى البشير ظهر نفس يوم الحادثة، قد توفى فجر هذا اليوم جراء الحروق النارية ومضاعفاتها، التي كانت سبب وفاته حسب ما ذكر في التقرير الصادر عن المركز الوطني للطب الشرعي. 
ولكون وزارة التنمية الاجتماعية تتابع بعناية حثيثة حالة الشاب كما ذكر في بيانها الصحفي الصادر عنها يوم الخميس الماضي، لأنه سبق له أن تلقى خدماتها في مجال الرعاية الاجتماعية منذ مصغره، ويتلقى حاليا خدمات صندوق المعونة الوطنية ، فأنها اتخذت اليوم جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بالتعاون مع الجهات المعنية لعملية استلام جثمانه وتكفينه ودفنه وتقبل عزائه، عليه رحمة الله ولذويه الصبر والسلوان، والبقاء لله وحده، وإنا لله وإنا راجعون."